الأحد، 15 فبراير 2026 05:41 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

رئيس الهيئة الهندسية يستعرض المواصفات والمشروعات المرتبطة بنفق الشهيد أحمد حمدى2

الأربعاء، 22 أبريل 2020 07:44 م
رئيس الهيئة الهندسية يستعرض المواصفات والمشروعات المرتبطة بن
رئيس الهيئة الهندسية يستعرض المواصفات والمشروعات المرتبطة بن

ألقى اللواء أ ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة كلمة استعرض من خلالها خروج ماكينة الحفر النفقى من الضفة الشرقية لقناة السويس بنفق الشهيد أحمد حمدى 2 إيذانا بإلانتهاء من أعمال الحفر وتبطين النفق والذى يعد ضمن خمسة أنفاق أسفل قناة السويس حيث تهدف الأنفاق لربط سيناء الحبيبة بباقى أنحاء الجمهورية وفق ترتيب مدروس ورؤية استراتيجية ودراسات عميقة ضمن رؤية 2030، وتم افتتاح أربعة منها نفقى تحيا مصر بشمال الإسماعيلية ونفقى 3يوليو جنوب بورسعيد وفى المستقيل القريب وبعد اكتمال نفق الشهيد أحمد حمدى 2 سيصبح فى محافظة السويس 2 نفق يخدم كل منها اتجاه مرورى واحد من الحارتين بدلا من نفق واحد يخدم اتجاهين كل من حارة واحدة مما يساهم فى تنمية حركة السياحة والتجارة بجنوب سيناء واليوم تنتهى مرحلة الحفر والتبطين لنفق الشهيد أحمد حمدى2 الجارى تنفيذهطبقا لمتطلبات الأمن والسلامة وبنفس المواصفات العالمية التى تم تنفيذها فى الأنفاق السابقة.

جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلي للقوات المسلحة عدد من المشروعات على أرض سيناء الغالية تزامناً مع عيد تحرير سيناء ال38 تضمنت افتتاح محطة تحلية مياه المحسمة وخروج ماكينة حفر نفقاً جديداً بإسم الشهيد أحمد حمدى (2).

ويتكون النفق من 2 حارة مرورية كل بعرض 3.6 متر والقطر الداخلى 11.4 والقطر الخارجى 12.6 متر والارتفاع الصافى داخل النفق 5.5 متر ويبلغ طول النفق 4250متر،منهم حفر نفقى بطول 3400متر وحفر مكشوف بطول 850متر، وشارك فى تنفيذ المشروع 5000 مهندس وفنيوعامل حتى الآن من خلال تحالف شركتين مصريتين وطنيتين شركة بتروجت وشركة كونكورد وتحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع كبرى المكاتب العالمية لتقديم الاستشارات الفنية وصولا لأعلى مواصفات ومعايير الجودة العالمية حيث تم تنفيذ المشروعات بشركات مصرية وطنية مما ساعد فى اكتساب أطقمها خبرات عالمية ساهمت فى تنفيذ الحفر النفقىبسواعد مصرية خالصة فى أزمنة قياسية كما تم استغلال فترة تجميع وإعادة تأهيل ماكينة الحفر بالموقع فى تنفيذ أعمال الحفر المكشوف وذلك من خلال إنشاء مداخل ومخارج للنفق والمحطات المساعدة وصب الحلقات الخراسانية اللازمة لتبطين جسم النفق بإجمالى 1625 حلقة وصب وحدات سطح الطريق للنفق بإجمالى 3130 وحدة مما ساهم فى تحقيق معدلات تنفيذ قياسة فاقت المعدلات العالمية حيث تم تجاوز المعدل العالمى لتنفيذ الحفر النفقى والذى يبلغ 70 متر طولى / شهر بدءاً من 135 متر طولى / الشهر بأنفاق 3 يوليو حتى 195 متر طولى / الشهر بأنفاق تحيا مصر وصولاً لمعدل 270 متر طولى / الشهر بنفق الشهيد أحمد حمدى 2 ، كما تم اختصار المدة الزمنية اللازمة لأعمال الحفر والتبطين حيث بلغت 25 شهر بأنفاق تحيا مصر ، و21 شهر بأنفاق 3 يوليو لتصل إلى 12 شهر فقط بنفق الشهيد أحمد حمدى 2.

وأضاف:” من المنتظر أن تصل المدة الإجمالية لتنفيذ المشروع الى 26 شهرا فقط ليتم افتتاحه فى يونيو 2021، ولأول مرة تم دمج أكثر من نشاط فى توقيت واحد حيث تم تركيب وحدات سطح الطريق بالنفق بالتزامن مع أعمال الحفر النفقى بخلاف ما تم تنفيذه فى الأنفاق السابقة، حيث كان يتم تركيب هذه الوحدات بعد الانتهاء من أعمال الحفر النفقى فى مدة 8 أشهر، فقد تم تركيب 2150 متر طولى منها تمثل 65% ومتبقى 35%سيتم تنفيذهم خلال شهرين من الآن بتوفير 6 أشهر من مدة تنفيذ المشروع، كما تم استغلال فترة توقف أعمال الحفر النفقى، لأغراض الصيانة لماكينة الحفر فى تنفيذ أعمال وحدات الصرف السطحى، ومد مواسير الصرف ,تركيب وحدات النيوجيرسى.

وأكدأنه وفقاً لتوجيهات الرئيس الجمهورية بتدبير 4 ماكينات لحفر الأنفاق بتكلفة 2 مليار جنيه عام 2015 سبباً مباشراً فى إتاحة الفرصة للشركات الوطنية لتنفيذ تلك المشروعات العملاقة بالعملة المحلية وبقيمة تقل بنسبة 30 – 35 % عن الشركات الأجنبية ، فقد غطت تلك الماكينات تكلفة تدبيرها بعد تنفيذ مجموعتى أنفاق تحيا مصر و3 يوليو لتحقيق قيمة مضافة لهذا المشروع ومشروعات المخطط تنفيذها مستقبلا.

وأوضح أن رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عزموا على الاستمرار فى العمل ليلا ونهارا لنهو المشروع فى التوقيت المخطط بإذن الله، ويؤكدون على دوام بذل الجهد والعرق وتقدبم الغالى والنفيس من أجل رفعة الوطن لتحقيق تطلعات الشعب المصرى العظيم نحو مستقبل مشرق بمشيئة الله .

خروج ماكينة حفر الأنفاق

وشاهد الرئيس السيسى مرحلة خروج ماكينة حفر الأنفاقلتبدأ بذلك مرحلة جديدة من مراحل التنمية على شبه جزيرة سيناء ، فكلما تعددت الطرق كلما إمتدت شرايين التنمية إلى قلب سيناء.