قالت هيئة مواصلات لندن إن المنطقة المحيطة بمحطة ناين إلمز ستشهد إنشاء 479 وحدة سكنية للإيجار ستكون نسبة 40 في

قطار لندن,محطات قطارات لندن,عقارات لندن,محطات جديدة,لندن

الأحد 17 أكتوبر 2021 - 14:25
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم

إنشاء 479 وحدة سكنية بمنطقة محطة «ناين إلمز» في لندن

قالت هيئة مواصلات لندن، إن المنطقة المحيطة بمحطة "ناين إلمز" ستشهد إنشاء 479 وحدة سكنية للإيجار ستكون نسبة 40 في المئة منها في فئة "الإسكان المتوسط".

 

توفير 25 ألف فرصة عمل جديدة

وذكرت أن تمديد خط مترو الأنفاق "نورذرن لاين" أو خط الشمال بإضافة أكثر من 3 كيلومترات من الأنفاق ومحطتين جديدتين هما "ناين إلمز" ومحطة "بارتسي باور ستيشن"، سيوفر 25 ألف فرصة عمل جديدة، وتطوير نحو 20 ألف بيت في المنطقتين اللتين يصل إليهما الخط.

 

أول إضافة لشبكة مترو أنفاق لندن

يشار إلى أنه افتتح في العاصمة البريطانية لندن هذا المشروع، فيما أصبحت محطة "بارتسي باور ستيشن"، أول محطة في شبكة قطارات أنفاق لندن، التي يذكر في اسمها كلمة "محطة" مرتين، فهي "محطة قطار أنفاق الخط الشمالي محطة باترسي للطاقة"، وتعد هذه أول إضافة لشبكة مترو أنفاق لندن الشهيرة منذ تمديد خط "جوبيلي" باتجاه شرق العاصمة البريطانية عام 1999.

 

تكلفة المشروع 1.5 مليار دولار

وبلغت تكلفة المشروع 1.5 مليار دولار، بما يعادل "1.1 مليار جنيه إسترليني"، فيما تعرض التخطيط للمشروع وعملية الإنشاء لأكثر من المدة المقررة، والتوقف بسبب الجائحة، بعد أن بدأ العمل على التمديد عام 2014 مع زيادة استخدام المسافرين للمواصلات العامة في العاصمة لندن وكذلك تطوير وتحديث منطقة "واندسوورث" و"باترسي" جنوب قلب العاصمة.

وسيؤدي هذا التمديد، إلى وضع تلك المنطقة على خريطة مترو أنفاق لندن الشهيرة ما سيعني قيمة مضافة للعقارات والأعمال فيها، كما أصبحت رحلة المسافر من "باترسي" وسط العاصمة وحي المال والأعمال (سيتي أوف لندن) لا تستغرق أكثر من ربع ساعة، ما يعني حدوث تطورات بالمنطقة.

 

يتوقع استخدام 8 مليون راكب سنوياً

وتأمل هيئة مواصلات لندن أن تصل طاقة الاستخدام لشبكة مواصلات العاصمة إلى 80 % بحلول عام 2023، وذلك لتعوض الهيئة الخسائر الهائلة التي منيت بها في عام الوباء، فيما يتوقع أن يصل عدد مستخدمي هذا الخط لمترو الأنفاق حوالي 8 مليون راكب سنوياً، لكن التمديد يأتي في وقت ما زالت الحركة فيه في لندن في مستوى منخفض رغم تخفيف قيود وباء كورونا، ولا يصل استخدام المواصلات العامة في العاصمة البريطانية حالياً إلا إلى نحو نصف ما كان عليه قبل وباء كورونا مطلع العام الماضي.