الجمعة، 14 أغسطس 2026 03:12 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل

وزير الخارجية  COP27 أسفر عن الوصول لاتفاق لتمويل الدول النامية لمواجهة تداعيات المناخ

الإثنين، 21 نوفمبر 2022 11:24 م

القاهرة ستكون مركزا لدعم التكيف فى أفريقيا

اقرار صندوق المناخ الاخضر

المؤتمر حضره 112 رئيس حكومة ودولة واعداد المشاركين فاقت ال66 ألف

قال وزير الخارجية، سامح شكري، أن مصر أنتهجت خلال مؤتمر المناخ COP27 مساراً يتيح مشاركة كافة الاطراف للوصول الى حلول قابلة للتنفيذ .

واضاف وزير الخارجية ان مؤتمر المناخ COP 27 شهد مشاركة كبيرة جدا، حيث فاقت اعداد الحضور من مختلف انحاء العالم 66 ألف مشارك، معلقا: "هذا أكبر عدد من المشاركين يحضرون مناسبة مثل هذه".

وتابع "كل المشاركين بالمؤتمر ادلوا بمقترحاتهم بشكل جيد والكل لديه الإرادة ولا أحد منهم سيخذلنا، و أحترم الجميع وكل المشاركين الذين تعهدوا بالوقوف أمام تلك التحديات".

واضاف، أن ما حققه مؤتمر COP 27 يؤكد أن قمة شرم الشيخ هي قمة التنفيذ، حيث لم يكتفِ بالقرارات التقليدية، بل سعى منذ اللحظة الأولى والإعداد لتكريس أهمية التنفيذ، وتجسد ذلك في النجاح بعد مشاورات مطولة ودقيقة، بأن يضع على جدول الأعمال قضية الخسائر والأضرار، وأن يتعدى ذلك بأن يتم اعتماد مقرر ينشئ لأول مرة صندوقا للخسائر والأضرار لمواجهة التحديات الضخمة المناخية في الدول النامية.

وتابع ان مؤتمر المناخ "COP27" انتهى بالاتفاق على تمويل الدول النامية؛ لمواجهة التداعيات السلبية المرتبطة بتغير المناخ، مؤكدا أن هذا يعد إنجازا تاريخيا بعد 27 عاما من التناول والمطالبة من الدول الإفريقية بأن يتحقق ذلك، ونجاحا للمؤتمر، ونجاحا لمصر التي ترأست هذا المؤتمر ودعمته .

الحضور

واوضح ،أن مؤتمر المناخ شهد مشاركة واسعة من حيث حضور 112 رئيس حكومة ودولة، إضافة الى عقد فعاليات تناولت العديد من الموضوعات ذات الارتباط الوثيق بقضايا تغير المناخ، وتم خلال المؤتمر طرح الأيام الموضوعية للاستدامة بمشاركة عدد كبير من الوزراء من مختلف أنحاء العالم، كما تم التفاعل مع كافة المستويات الرسمية والمجتمع المدني وقطاع الأعمال في أحدث متتالية تفتح مجالات عديد للتعاون مع الشركاء الدوليين في إطار دعم جهود مصر في مجال التخفيف والتكيف، من أجل الحفاظ على البيئة ومواجهة التحديات الخاصة بتغير المناخ.

وأكمل الوزير: "ما جرى خلال المؤتمر يؤكد أن برنامج شرم الشيخ للتكيف هو خطة عمل أخرى تؤكد الطموح للحفاظ على درجة حرارة الكوكب عند 1.5 درجة مئوية لتفتح الباب لمزيد من الإجراءات الحكومية للعمل على تحفيف الانبعاثات، كما تم اعتماد العديد من الإجراءات الأخرى"، وأعلن إقرار صندوق المناخ الأخضر، وذلك ضمن فعاليات الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ "كوب 27".

واشار الى أن هناك عدة دول قدمت التزامات لدعم مواجهة تغيرات المناخ، هناك أهمية التحرك بشكل جماعي لمواجهة التغيرات المناخية، لافتا إلى أنه يجب توفير الدعم المالي لتعويض الخسائر والأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، أن قطاع الطاقة يمثل اليوم أحد أكثر القطاعات الاقتصادية المسببة للانبعاثات الكربونية.

واضاف ،أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد يمثل مجرد ضرورة لمواجهة تغير المناخ، بل أصبح خياراً اقتصادياً ينطوي على العديد من الفوائد بالنظر إلى تداعيات الأوضاع الجيوسياسية الحالية وما أسفرت عنه من أزمة عالمية في الطاقة،وأن التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة كان على رأس الموضوعات التي تم تناولها في إطار قمة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ يومي 7 و8 نوفمبر، وان صندوق التكيُف مع تغير المناخ، يمثل قناة رئيسية لحشد التمويل اللازم لتعزيز إجراءات التكيُف مع تغير المناخ في الدول النامية.

واشار الى أن القارة الأفريقية تساهم بأقل من 4 % من انبعاثات الكربون، لافتا إلى أن برنامج التكيف يشمل 30 هدفا حتى عام 2030 ،هناك 4 مليارات نسمة فى العالم متأثرون بتغير المناخ.. وتأتى القارة الأفريقية الأكثر تأثرا بتغير المناخ عالميا .

واضاف أن القاهرة ستكون مركزا لدعم التكيف فى أفريقيا.