الاقتصاد الأمريكي يفقد 92 ألف وظيفة في فبراير والبطالة ترتفع إلى 4.4%
أظهرت بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن اقتصاد الولايات المتحدة فقد نحو 92 ألف وظيفة خلال شهر فبراير، في نتيجة جاءت أسوأ من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة نحو 50 ألف وظيفة.
كما جرى تعديل بيانات شهر يناير بالخفض لتظهر إضافة 126 ألف وظيفة فقط. ويعد شهر فبراير المرة الثالثة خلال الأشهر الخمسة الماضية التي يسجل فيها سوق العمل تراجعاً في عدد الوظائف.
معدل البطالة في أمريكا
وارتفع معدل البطالة إلى 4.4% خلال الشهر، مع انخفاض التوظيف في عدة قطاعات رئيسية، في حين تراجع المقياس الأوسع للبطالة، الذي يشمل العمال المحبطين والعاملين بدوام جزئي لأسباب اقتصادية، إلى 7.9%، بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير.
وسجل قطاع الرعاية الصحية أكبر خسائر الوظائف، حيث فقد نحو 28 ألف وظيفة، ويرتبط ذلك بشكل رئيسي بإضراب في شركة Kaiser Permanente أدى إلى توقف أكثر من 30 ألف عامل عن العمل في ولايتي كاليفورنيا وهاواي خلال فترة مسح البيانات.
قطاع خدمات المعلومات
كما فقد قطاع خدمات المعلومات نحو 11 ألف وظيفة، متأثراً بتخفيضات مرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين تراجع التوظيف في قطاع التصنيع بنحو 12 ألف وظيفة رغم الإجراءات الجمركية الهادفة إلى إعادة الوظائف من الخارج.
وسجل التوظيف في الحكومة الفيدرالية انخفاضاً بنحو 10 آلاف وظيفة، إضافة إلى تراجع في قطاع النقل والتخزين بمقدار 11 ألف وظيفة. وفي المقابل، كان قطاع المساعدات الاجتماعية من بين القطاعات القليلة التي حققت نمواً بإضافة نحو 9 آلاف وظيفة.
ورغم ضعف سوق العمل، ارتفعت الأجور بأكثر من المتوقع، إذ صعد متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.4% خلال فبراير، وبنسبة 3.8% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات الأسواق.