سبيريت للطيران تقلص أسطولها إلى ثلث الحجم قبل الإفلاس في خطة لإعادة الهيكلة
أعلنت شركة سبيريت للطيران القابضة، الشركة الأم لشركة سبيريت للطيران، عن خطط لتقليص أسطولها الجوي إلى نحو ثلث حجمه السابق قبل الإفلاس، في إطار إعادة هيكلة تهدف إلى خفض التكاليف واستقرار الوضع المالي بعد تقديم الشركة إفلاسها مرتين خلال عام واحد.
وقالت الشركة إنها تسعى لتقليص الأسطول إلى 76–80 طائرة بحلول الربع الثالث من 2026، مع التركيز على طائرات إيرباص A320 وA321ceo، وفق إفادة المحكمة، بعد أن كان الأسطول يتألف من 214 طائرة عند دخول الشركة حماية الفصل 11 في أغسطس الماضي، قبل أن تقلص نحو 100 طائرة في أكتوبر عبر إلغاء عقود الإيجار والتقاعد.
وتتوقع سبيريت أن تنخفض ديونها والتزامات الإيجار إلى نحو ملياري دولار بعد خطة إعادة الهيكلة، مقارنة بـ7.4 مليار دولار قبل الإفلاس. كما حذرت الشركة خلال جلسة استماع من أن تقلبات أسعار الوقود المرتبطة بالحرب مع إيران زادت من صعوبة التفاوض على خطة خروجها من الفصل 11، مع الإشارة إلى أن عدم اليقين الجيوسياسي أثار تساؤلات بين الدائنين حول السيولة والتدفقات النقدية.
ووافق قاضي الإفلاس الأميركي شون لين على إطلاق مزاد لنحو 20 طائرة إضافية بسعر أرضي نحو 530 مليون دولار، مع السماح للمشترين المحتملين بتقديم عروض أعلى حتى 20 أبريل.
وأعلنت سبيريت أنها ستركز على أقوى مساراتها وأسواقها، بما في ذلك فورت لودرديل وأورلاندو وديترويت ومنطقة نيويورك، مع توقع إضافة طائرات جديدة بين 2027 و2030 بما يتوافق مع فرص النمو المربحة، وتوسيع منتجات سبيريت فيرست والدرجة الاقتصادية المميزة، مع استمرار طرح مقاعد الدرجة الاقتصادية المميزة عبر أسطولها.