مؤشرا بورصة البحرين يغلقان على تراجع متأثرين بانخفاض قطاعات رئيسية
أغلقت بورصة البحرين تعاملات اليوم على انخفاض في مؤشريها الرئيسيين، حيث سجل مؤشر البحرين العام تراجعًا ليصل إلى مستوى 1880.05 نقطة، منخفضًا بمقدار 9.58 نقاط عن مستوى الإقفال السابق،
في حين أغلق مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 902.65 نقطة، متراجعًا بمقدار 2.13 نقطة، وسط ضغوط بيعية طالت عددًا من القطاعات.
قطاعات تضغط على الأداء العام
جاء هذا التراجع في أداء المؤشر العام مدفوعًا بانخفاضات شملت قطاعات الاتصالات والمال والعقارات، وهو ما انعكس على حركة السوق بشكل عام، وأسهم في دفع المؤشر نحو التراجع خلال جلسة التداول.
تداولات محدودة نسبيًا
بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 828 ألفًا و612 سهمًا، بقيمة إجمالية وصلت إلى 271 ألفًا و888 دينارًا بحرينيًا، تم تنفيذها من خلال 84 صفقة، ما يعكس مستوى تداولات محدود نسبيًا خلال الجلسة مقارنة ببعض الأسواق الأخرى.
قراءة عامة لحركة السوق
يعكس أداء جلسة اليوم حالة من الهدوء النسبي في سوق البحرين، مع ميل واضح نحو التراجع نتيجة ضغوط على قطاعات رئيسية، في ظل تداولات منخفضة نسبيًا وسيولة محدودة، ما يشير إلى استمرار الحذر لدى المستثمرين خلال التعاملات.
بورصة الكويت
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم على تراجع في مؤشرها العام، حيث فقد 24.35 نقطة بما يعادل نسبة 0.29%، ليصل إلى مستوى 8444.09 نقطة، وذلك في جلسة شهدت تداولات نشطة نسبيًا من حيث الكميات والقيم، وسط تباين واضح في أداء المؤشرات الفرعية.
تباين في المؤشرات الرئيسية
رغم تراجع المؤشر العام، سجل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعًا بمقدار 24.13 نقطة بنسبة 0.31% ليبلغ مستوى 7738.57 نقطة، ما يعكس أداءً إيجابيًا لعدد من الأسهم المدرجة ضمن هذا القطاع.
في المقابل، انخفض مؤشر السوق الأول بمقدار 35.95 نقطة بنسبة 0.40% ليصل إلى مستوى 9032.40 نقطة، وهو ما ضغط على الأداء العام للسوق خلال الجلسة.
كما تراجع مؤشر رئيسي 50 بمقدار 16.17 نقطة بنسبة 0.20% ليغلق عند مستوى 8041.66 نقطة، في إشارة إلى أداء متباين للأسهم القيادية ضمن هذا المؤشر.
تداولات نشطة من حيث السيولة والكميات
بلغ إجمالي التداولات نحو 148.5 مليون سهم، جرى تنفيذها عبر 12161 صفقة نقدية، بقيمة إجمالية وصلت إلى 42.4 مليون دينار كويتي، ما يعادل نحو 129.7 مليون دولار أمريكي، وهو ما يعكس استمرار النشاط في السوق رغم التراجع الطفيف في المؤشر العام.
وسجل السوق الرئيسي تداول نحو 79.5 مليون سهم عبر 6610 صفقات بقيمة 12.4 مليون دينار كويتي، بينما شهد السوق الأول تداول 69 مليون سهم عبر 5551 صفقة بقيمة 29.9 مليون دينار كويتي، في حين بلغ حجم تداول مؤشر رئيسي 50 نحو 66 مليون سهم بقيمة 10.53 ملايين دينار كويتي.
قراءة عامة لأداء السوق
يعكس أداء جلسة اليوم حالة من التباين في بورصة الكويت، حيث تأثر المؤشر العام بانخفاضات في بعض الأسهم القيادية المدرجة في السوق الأول، مقابل دعم نسبي من أداء السوق الرئيسي، في ظل تداولات نشطة وتوزيع متفاوت للسيولة بين القطاعات المختلفة.
البورصة السعودية
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف، ليصل إلى مستوى 11271.96 نقطة، بزيادة قدرها 3.58 نقاط، وذلك وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.2 مليارات ريال، في جلسة اتسمت بالتباين في أداء الأسهم مع استمرار تفاعل المستثمرين مع نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية المحلية.
تداولات نشطة وتوازن نسبي في الأداء
شهدت الجلسة تداول نحو 260 مليون سهم، وهو ما يعكس استمرار مستويات السيولة داخل السوق واهتمام المتعاملين بالأسهم المدرجة، حيث ارتفعت أسهم 142 شركة مقابل تراجع أسهم 114 شركة، بما يشير إلى حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب خلال التعاملات.
تحركات ملحوظة في الأسهم القيادية
جاءت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بقيادة عدد من الشركات من بينها أميانتيت والتطويرية الغذائية وكيمانول وتشب ومياهنا، في حين تراجعت أسهم شركات مثل إعمار والسعودية للطاقة وأنابيب الشرق وأبو معطي ونايس ون، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.99% و7.64%، ما يعكس تحركات سعرية واضحة في نطاق محدود من الجلسة.
نشاط في الكميات والقيم المتداولة
سجلت بعض الأسهم نشاطًا لافتًا من حيث الكميات، حيث تصدرت أسهم باتك وأمريكانا وأنابيب وكيان السعودية وبترو رابغ قائمة الأكثر تداولًا من حيث الحجم، بينما جاءت أسهم أرامكو السعودية والراجحي وعلم وبترو رابغ وسابك ضمن الأكثر نشاطًا من حيث القيمة، وهو ما يعكس تركّز السيولة في الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي في السوق.
تراجع السوق الموازية «نمو»
وفي المقابل، أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو) على انخفاض، متراجعًا بمقدار 27.59 نقطة ليصل إلى مستوى 22524.08 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 17 مليون ريال وبكمية أسهم متداولة تجاوزت 1.7 مليون سهم.
قراءة عامة لحركة السوق
يعكس أداء جلسة اليوم حالة من التباين في السوق السعودية مع ميل طفيف نحو الصعود في المؤشر الرئيس، مدعومًا بحركة تداول نشطة وتنوع في أداء الأسهم، في حين واصلت السوق الموازية تسجيل تراجعات محدودة ضمن نطاق تعاملات هادئ نسبيًا.