"طيران الجزيرة" تؤجل توزيع أرباح 2025 حفاظاً على السيولة وسط التوترات
أكد مجلس إدارة طيران الجزيرة قوة المركز المالي للشركة، مشيراً إلى أنه يتبنى نهجاً استباقياً لإدارة السيولة بهدف الحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية وتعزيز القدرة على التعامل مع المتغيرات الحالية.
وقرر المجلس تعديل توصيته إلى الجمعية العامة بشأن توزيعات الأرباح النقدية عن عام 2025، عبر تأجيل صرفها بصورة مؤقتة واحترازية، في خطوة تعكس سياسة أكثر تحفظاً في إدارة الموارد المالية.
طيران الجزيرة
وأوضح المجلس أن هذا القرار لا يرتبط بأي تراجع في الوضع المالي للشركة، بل يأتي في إطار الاستعداد للتطورات المحيطة وارتفاع مستوى الضبابية في الأسواق.
وقال مروان بودي، في مقابلة مع سي إن بي سي عربية، إن الشركة فضلت تأجيل توزيعات أرباح 2025 بسبب الظروف الحالية، مشيراً إلى أهمية الاحتفاظ بسيولة إضافية لمواجهة أي تطورات غير متوقعة.
وأضاف أن الشركة تشغل حالياً 20 طائرة من أصل 23، وتدير عملياتها عبر أربعة مطارات في المملكة العربية السعودية ومطار واحد في مصر.
خدمات تزويد الطائرات بالوقود
وأشار بودي إلى أن بعض المطارات لا توفر خدمات تزويد الطائرات بالوقود، ما يضطر الشركة إلى تحميل الوقود من مطار المغادرة، الأمر الذي يزيد من تعقيد العمليات التشغيلية.
كما كشف أن تكاليف التأمين على الطائرات ارتفعت بنحو 60% نتيجة الأوضاع الجيوسياسية، متوقعاً أن تتراجع هذه التكاليف بعد انتهاء الحرب. وأضاف أن بعض شركات الطيران في شرق آسيا وأميركا الجنوبية وأوروبا قد تواجه ضغوطاً كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والتأمين.
وفيما يتعلق بالسيولة، أوضح بودي أن قيمة الأرباح المؤجلة تبلغ نحو 60 مليون دولار، وهو ما يمثل نحو 30% من السيولة المتوافرة لدى الشركة، والتي تتجاوز 260 مليون دولار، مؤكداً أن هذا المستوى يفوق احتياجات الشركة الحالية.