الأمم المتحدة تطالب أطراف الحرب الإيرانية بالالتزام وتمهيد الطريق لسلام دائم
رحب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، أمس، بإعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران، قائلاً خلال اجتماع لمجلس الدفاع الفرنسى، إن وقف إطلاق النار أمر جيد جداً، ومن الضرورى احترامه في الأيام المقبلة، من أجل التفاوض مع «طهران» في شأن كل القضايا الأمنية العالقة، مطالباً بأن يشمل لبنان أيضاً، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وتابع: «ننتظر في الأيام والأسابيع المقبلة احتراماً تاماً لوقف إطلاق النار، واحتراماً كاملاً في كل أنحاء المنطقة، وأن يتيح عقد مفاوضات تتيح تسوية دائمة للقضايا النووية والباليستية والإقليمية المرتبطة بإيران، وهو ما دأبت فرنسا على الدعوة إليه منذ 2018، وما نتمناه هو ضمان شمول وقف إطلاق النار بالكامل لبنان على المدى الطويل».
الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أمس، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، وفق ما أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، ودعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
وقال «دوجاريك» إن «الأمين العام يرحب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران». وأضاف أن «جوتيريش» يدعو جميع أطراف النزاع الحالى في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولى والتزام بنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم.
وأعربت الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بإعلان وقف إطلاق النار. وأضافت في بيان أن «المملكة تأمل أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أى اعتداءات وسياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها». بينما اعتبرت قطر أن الاتفاق «خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد»، فيما أكدت «ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة».
قطر تؤكد أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار
وأكدت الخارجية القطرية أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، مشددة على ضرورة أن تبادر إيران إلى الوقف الفورى لكافة الأعمال العدائية والممارسات التى تقوض الاستقرار الإقليمى، واحترام سيادة الدول، بما يكفل عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، كما شددت على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولى، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية» وجددت الوزارة دعم دولة قطر الثابت لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعى السلمية.
وفي الكويت، ثمّنت وزارة الخارجية، الجهود التى بذلت للتوصل لهذا الإعلان، وبشكل أساسى دور باكستان في تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بينما أكدت الخارجية العراقية في بيان دعم بغداد لأى جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أى ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمى.