واشنطن تضخ ملايين البراميل من الاحتياطي النفطي لتهدئة الأسواق
أعلنت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة عن إقراض نحو 8.48 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى أربع شركات نفطية، في إطار جهود الحد من ارتفاع أسعار الوقود.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع مع إيران، والتي أدت إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة.
القروض النفطية
وشملت الشركات المستفيدة من هذه القروض النفطية شركات دولية عاملة في تجارة وتكرير النفط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإمدادات في السوق وتقليل الضغوط السعرية.
وتسعى الولايات المتحدة إلى إقراض ما يصل إلى 172 مليون برميل من احتياطياتها النفطية خلال الفترة الممتدة حتى عام 2027، ضمن تنسيق أوسع مع وكالة الطاقة الدولية، التي تستهدف ضخ نحو 400 مليون برميل في الأسواق العالمية.
وكانت المرحلة الأولى من البرنامج قد شهدت إقبالًا أقل من المتوقع، حيث لم تتجاوز الطلبات نحو نصف الكميات المعروضة، فيما أعلنت الوزارة عن طرح جديد يشمل 30 مليون برميل من النفط الخفيف منخفض الكبريت.
دعم استقرار السوق
وتعتمد هذه الآلية على إقراض النفط بدلاً من بيعه، على أن تقوم الشركات بإعادة الكميات لاحقًا مع إضافة نسبة معينة، بهدف دعم استقرار السوق دون تحميل دافعي الضرائب أعباء مالية.
ويبلغ حجم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي حاليًا نحو 413.3 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، رغم استمرار الولايات المتحدة في صدارة الدول المنتجة للنفط عالميًا.