الخميس، 30 أبريل 2026 08:21 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بنوك و تأمين

مجموعة بنك المشرق تحقق 2.3 مليار درهم إماراتي أرباحًا قبل الضرائب بنهاية الربع الأول

الخميس، 30 أبريل 2026 07:15 م
بنك المشرق
بنك المشرق

علن بنك المشرق، أحد أبرز المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تحقيق أداء قوي خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلًا إيرادات بلغت 3.4 مليار درهم إماراتي، وصافي ربح قبل الضريبة قدره 2.3 مليار درهم، للفترة المنتهية في 31 مارس 2026.

وقال البنك إن النتائج تعكس قوة نموذج أعماله المتنوع عالميًا وقدرته على التكيف مع البيئة التشغيلية الإقليمية، مدعومًا بمركز سيولة قوي واستمرارية كاملة للعمليات دون انقطاع عبر جميع القنوات المصرفية والرقمية.

وحقق المشرق نموًا مزدوج الرقم في عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث ارتفعت قروض العملاء بنسبة 33% على أساس سنوي، فيما نما إجمالي الأصول بنسبة 26%، مدعومًا بتوسع قوي في الميزانية العمومية وزيادة أحجام الأعمال.

banner
وساهم الدخل من غير الفوائد بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات، بما يعكس استمرار تنوع مصادر الدخل وقوة الأنشطة المولدة للرسوم، حيث ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 1.4 مليار درهم.

كما ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 4% على أساس سنوي ليبلغ 2.0 مليار درهم، رغم تأثير خفض أسعار الفائدة بمقدار 175 نقطة أساس من قبل مصرف الإمارات المركزي منذ النصف الثاني من عام 2024، والذي أدى إلى تراجع صافي هامش الربح إلى 2.7%.

وأوضح البنك أن نمو قروض العملاء بنسبة 33%، إلى جانب استمرار قوة قاعدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير التي بلغت 63%، ساهما في دعم قاعدة التمويل منخفضة التكلفة والحد من تأثير تحركات أسعار الفائدة على صافي دخل الفوائد.

وارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 0.5 مليار درهم، مدفوعة بزيادة أحجام المعاملات في تمويل التجارة والمدفوعات، إلى جانب ارتفاع الرسوم المرتبطة بالأسواق المالية، نتيجة تطوير منصة الخزينة والأسواق العالمية وتعزيز تفاعل العملاء في أنشطة الخدمات المصرفية للمعاملات.

كما ارتفع دخل التأمين وصرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 26% على أساس سنوي ليصل إلى 0.9 مليار درهم، مدعومًا بقوة التدفقات العابرة للحدود عبر ممرات المشرق العالمية.

وفي المقابل، بلغ صافي دخل الاستثمارات 48 مليون درهم خلال الربع الأول، مسجلًا انخفاضًا على أساس سنوي، نتيجة تراجع مكاسب إعادة التقييم في ظل بيئة أسعار الفائدة الحالية مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2025.

وقال معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن الربع الأول من عام 2026 شهد تصاعدًا في المشهد الجيوسياسي بالمنطقة، لكنه في الوقت نفسه أبرز متانة الأسس الهيكلية لاقتصاد دولة الإمارات واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، وقوة أنظمتها المالية وقدرتها على تعزيز الثقة خلال فترات عدم اليقين.

وأضاف أن السياسات المالية الحكيمة لدولة الإمارات والمنطقة، إلى جانب استمرار النمو في القطاعات غير النفطية، عززت قدرة القطاع المصرفي على العمل من موقع قوة، مدعومًا بوفرة السيولة ورأس المال واستمرارية العمليات.

من جانبه، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، إن البنك نجح في تحقيق صافي ربح قبل الضريبة بلغ 2.3 مليار درهم خلال الربع الأول من 2026، رغم البيئة التشغيلية المعقدة والمتغيرة، مشيرًا إلى أن مساهمة الدخل من غير الفوائد بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات تعكس قوة وتنوع نموذج الأعمال وارتكازه على نشاط العملاء.

وأكد أن الأداء القوي يعكس خيارات استراتيجية مدروسة اتخذها البنك خلال السنوات الماضية، شملت الإدارة المنضبطة للمخاطر، وبناء قاعدة تمويل قوية، وتعميق العلاقات مع العملاء، مع الحفاظ على جودة أصول تُعد من بين الأفضل في القطاع.

وأشار المشرق إلى أنه بدأ الربع الثاني من عام 2026 بقوة، مدعومًا بنموذج أعمال مرن وقاعدة رأس مال معززة عقب الإصدار البارز للسندات الدائمة الإضافية من الشق الأول لرأس المال في فبراير الماضي.

وأكد البنك أن عملياته ومركزه المالي لم يتأثرا بالتطورات الإقليمية، في ظل تفعيل كامل لأطر إدارة المخاطر المؤسسية وخطط استمرارية الأعمال عبر جميع مناطق تواجده.

ويركز المشرق خلال الفترة المتبقية من عام 2026 على الحفاظ على زخم الأداء المحقق في الربع الأول، من خلال مواصلة تنويع مصادر الإيرادات عبر الأنشطة المولدة للرسوم والخدمات المصرفية للمعاملات، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية لدعم نمو الإيرادات وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع مواصلة تعزيز حضوره عبر ممرات التجارة والاستثمار.