الأربعاء، 20 مايو 2026 05:35 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
Green

السفير هشام بدر: المبادرة الوطنية الخضراء صنعت قصص نجاح لمشروعات بدأت من 20 الف جنيه ووصلت إلى 100 مليون جنيه

الأربعاء، 20 مايو 2026 04:30 م
السفير هشام بدر
السفير هشام بدر

أكد السفير هشام بدر، المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المبادرة نجحت في تغيير نظرة المواطنين لفكرة الاقتصاد الأخضر، وتحويلها من مجرد مفهوم بيئي إلى فرصة حقيقية للعمل والاستثمار وتحقيق الأرباح.

وقال إن المبادرة استقبلت آلاف المشروعات خلال السنوات الماضية، موضحًا أن نماذج كثيرة أثبتت أن “القمامة يمكن أن تتحول إلى فلوس”، وأن هناك مشروعات بدأت برؤوس أموال بسيطة لا تتجاوز 20 ألف جنيه، ثم تحولت خلال عامين فقط إلى مشروعات تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه.

وأضاف أن الهدف لم يكن فقط رفع الوعي بقضايا التغير المناخي والتحول الأخضر، وإنما أيضًا منح المواطن المصري أدوات جديدة للتفكير والعمل، بحيث يدرك أن هناك فرصًا اقتصادية مختلفة يمكن البناء عليها، حتى بإمكانيات محدودة.

وأشار إلى أن المبادرة تستهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة، مؤكدًا أن المواطن الذي يمتلك 5 آلاف جنيه فقط يمكنه الدخول في مشروع أخضر ذكي وتحقيق عائد اقتصادي، مضيفًا أن الدولة تعمل على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالمشروعات والاستثمار، بحيث لا تصبح مقتصرة على أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة فقط.

المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية هي نموذج فريد لتوطين العمل المناخي وتعزيز التنمية المستدامة في مصر. أُطلقت المبادرة عام 2022 لتقديم حلول مناخية مبتكرة، ليوائم الابتكار المحلي الاستراتيجيات الوطنية والالتزامات المناخية العالمية. على مدار دوراتها الثلاث الناجحة، حققت المبادرة الوطنية المصرية للمشروعات الخضراء الذكية تأثيراً كبيراً من خلال دعم المشروعات الخضراء في كافة محافظات مصر - والتي تطور العديد منها من مبادرات محلية إلى قصص نجاح وطنية ودولية.

تركز المبادرة على زيادة الوعي بمخاطر تغير المناخ وبناء قدرات الأفراد والمؤسسات، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل المناخي وتصميم حلول عملية للتخفيف من آثاره والتكيف معها. من خلال اعتماد الشراكات الاستراتيجية المتعددة، تعزز المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية. ونتيجة لذلك، فهي لا تساهم فقط في انتقال مصر نحو مستقبل أخضر ومرن، بل تقدم أيضاً نموذجاً قابلاً للتكرار يمكن للدول الأخرى اعتماده لتسريع جهود العمل المناخي الخاصة بها.