تعاون سعودي روسي مرتقب لدعم صناعة التمور واستكشاف فرص استثمارية جديدة
بحثت الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع سيرجي كوزلوف، سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع التمور وتوسيع آفاق الشراكة بين الجانبين، وذلك خلال لقاء عقد في مقر سفارة المملكة في موسكو.
وتناول اللقاء فرص تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية المرتبطة بقطاع التمور، بما يشمل تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق الروسية، واستكشاف فرص استثمارية جديدة تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وفتح أسواق واعدة أمام المنتجات المرتبطة بالقطاع.
تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية
كما استعرض الجانبان جهود المجلس الدولي للتمور في دعم التنمية المستدامة للقطاع، وتوجهاته الإستراتيجية الرامية إلى بناء شراكات دولية فاعلة، إلى جانب المبادرات النوعية التي تستهدف رفع القيمة الاقتصادية للتمور وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد العالمي.
وشملت المباحثات مناقشة فرص التعاون في مجال الصناعات التحويلية والمنتجات ذات القيمة المضافة، بما يدعم الابتكار في القطاع ويرفع من تنافسيته، فضلًا عن تبادل الخبرات والمعرفة في مجالات التسويق والتصنيع والتطوير التقني المرتبط بمنتجات التمور.

كما بحث الطرفان مشاركة المجلس الدولي للتمور في القمة الاقتصادية الدولية المقبلة، مؤكدين أهمية هذه المشاركات في تعزيز الحضور الدولي للمجلس، والتعريف بمبادراته ومشروعاته، وبناء شراكات جديدة مع المؤسسات والجهات المعنية بالاستثمار والتجارة الزراعية حول العالم.
توسيع مجالات التعاون
وأكدت الأميرة سارة بنت بندر أن المجلس يواصل العمل على توسيع شبكة علاقاته الدولية واستقطاب الشراكات النوعية التي تسهم في تطوير قطاع التمور ورفع كفاءته الاقتصادية، بما يواكب النمو المتزايد للطلب العالمي على منتجات التمور ومشتقاتها.
من جانبه، أعرب السفير الروسي عن دعمه لجهود المجلس الدولي للتمور، مؤكدًا حرصه على تعزيز التواصل مع الجهات الروسية ذات الصلة، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون وفتح فرص جديدة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، في خطوة تعكس الاهتمام المتبادل بتطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية.