السبت، 06 يونيو 2026 09:43 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

هل أصبحت رقائق الذاكرة "النفط الجديد" للاقتصاد العالمي؟

السبت، 06 يونيو 2026 08:29 ص
هل أصبحت رقائق الذاكرة النفط الجديد للاقتصاد العالمي؟
هل أصبحت رقائق الذاكرة النفط الجديد للاقتصاد العالمي؟

أدت الطفرة المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل موازين القيمة في الاقتصاد العالمي، مع صعود رقائق الذاكرة كأحد أهم الموارد الاستراتيجية التي تعتمد عليها مراكز البيانات والأنظمة الذكية الحديثة، بحسب تقرير لـ “سكاي نيوز عربية”.

وتجاوزت القيمة السوقية المجمعة لكبرى الشركات العالمية المنتجة لرقائق الذاكرة، وفي مقدمتها سامسونغ وإس كيه هاينكس ومايكرون تكنولوجي، نظيراتها لدى أكبر شركات النفط العالمية، في مؤشر يعكس التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ارتفاع كبير في الطلب على رقائق الذاكرة

ويعزى هذا النمو القوي إلى الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات، في وقت تواجه فيه الصناعة تحديات تتعلق بقدرات الإنتاج المحدودة وصعوبة إنشاء مصانع جديدة تتطلب استثمارات ضخمة وخبرات تقنية متقدمة.

كما بدأت الشركات المنتجة للرقائق في إبرام عقود توريد طويلة الأجل مع كبار عملائها من شركات التكنولوجيا العالمية، بهدف ضمان استقرار الإمدادات والأسعار، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في نموذج أعمال القطاع الذي اشتهر تاريخياً بالتقلبات الدورية الحادة.

رقائق الذاكرة

ويرى خبراء أن رقائق الذاكرة أصبحت تؤدي دوراً مشابهاً للنفط في الاقتصاد التقليدي، إذ تمثل الوقود الأساسي لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، بينما يتوقع محللون استمرار نمو القطاع خلال السنوات المقبلة مدفوعاً بالتوسع العالمي في استخدام التقنيات الذكية.

ومع تزايد اعتماد الشركات والحكومات على الذكاء الاصطناعي، تبدو رقائق الذاكرة مرشحة لترسيخ مكانتها كأحد أهم الأصول الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي، إلى جانب موارد الطاقة التقليدية.