تباطؤ نمو تجارة السلع العالمية رغم مرونة النصف الأول من 2026
أفادت منظمة التجارة العالمية بأن هناك مؤشرات على بدء تباطؤ نمو تجارة السلع على مستوى العالم، رغم استمرار تسجيل أداء مرن خلال النصف الأول من عام 2026 في مواجهة الاضطرابات الناتجة عن الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت المنظمة في تقريرها الخاص بمؤشر تجارة السلع أن هذا التباطؤ قد لا يكون حاداً في الوقت الحالي.
المكونات الإلكترونية
وتشير البيانات إلى أن الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ساهم في تخفيف أثر الضغوط السلبية على حركة التجارة.
ويعتمد المؤشر على توقعات قصيرة المدى لحركة التجارة العالمية، حيث تعني المستويات فوق 100 استمرار النمو، بينما تشير المستويات الأقل إلى تباطؤ أو تراجع محتمل في النشاط التجاري.
تجارة السلع
وسجل المؤشر تراجعاً إلى 101.7 مقارنة بـ102.3 في يناير، ما يعكس بداية ضعف نسبي في وتيرة النمو، رغم بقائه فوق مستوى التوازن الذي يشير إلى استمرار التوسع في حجم التجارة.
وفي وقت سابق، كانت التوقعات تشير إلى تباطؤ نمو تجارة السلع خلال عام 2026، مع احتمال مزيد من الانخفاض إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.