الإثنين، 15 يونيو 2026 08:20 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
تشييد و بناء

بالتفاصيل.. شراكات سعودية صينية جديدة لدعم قطاع التشييد والبناء

الإثنين، 15 يونيو 2026 07:00 م
شراكات سعودية صينية جديدة لدعم قطاع التشييد والبناء
شراكات سعودية صينية جديدة لدعم قطاع التشييد والبناء

انطلقت أعمال المنتدى السعودي الصيني للمقاولات في مدينة شنزن الصينية برعاية وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، وبمشاركة ممثلين من الجمعية الصينية للمقاولين الدوليين (CHINCA) وغرفة التجارة الصينية للمقاولين الدوليين، إلى جانب عدد من كبرى الشركات السعودية والصينية العاملة في قطاع التشييد والبناء.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون بين المملكة والصين في مجالات الإسكان والتطوير العمراني، وبناء شراكة مؤسسية مستدامة تسهم في دعم نمو القطاع وتوسيع فرص التعاون بين شركات المقاولات في البلدين.

قطاع التشييد والبناء

وشكل المنتدى منصة لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العالمية للمشاركة في المشاريع التنموية الكبرى داخل المملكة، بما يدعم رفع كفاءة القطاع وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع.

وشهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية مع شركات صينية رائدة، من بينها POWERCHINA وCRCC وChina Construction Bank، بهدف استقطاب الخبرات العالمية وتوطين التقنيات الحديثة في قطاع التشييد والبناء، إلى جانب تعزيز المحتوى المحلي عبر نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية.

وأكد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية أن المنتدى يمثل تحولًا من معالجة التحديات الفردية إلى بناء منظومة تعاون مؤسسية متكاملة، تسهم في رفع تنافسية القطاع العقاري، وتعزيز جاذبية الاستثمار، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وتوطين تقنيات البناء الحديثة.

توسيع الشراكات 

وفي ختام المنتدى، أوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين محمد بن عبدالعزيز العجلان أن مخرجات المنتدى تمثل خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات بين شركات المقاولات في المملكة والصين، مؤكدًا استمرار جهود الهيئة لتمكين المقاولين السعوديين من الاستفادة من الفرص الدولية وبناء شراكات نوعية تدعم نمو القطاع وتحقق مستهدفات التنمية الوطنية.

ويأتي المنتدى ضمن جهود الهيئة السعودية للمقاولين لتعزيز حضور قطاع المقاولات السعودي في الأسواق العالمية، وبناء علاقات استراتيجية مع الشركات والجهات الدولية، بما يسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات ورفع تنافسية القطاع.