الثلاثاء، 23 يونيو 2026 11:46 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

فوز بورنهام يعيد اسمه إلى سباق رئاسة الحكومة البريطانية

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 10:10 م
فوز بورنهام يعيد اسمه إلى سباق رئاسة الحكومة البريطانية
فوز بورنهام يعيد اسمه إلى سباق رئاسة الحكومة البريطانية

عاد السياسي البريطاني أندي بورنهام إلى واجهة المشهد السياسي في المملكة المتحدة بعد فوزه في انتخابات فرعية عن دائرة "ماكيرفيلد"، ليُطرح اسمه بقوة كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة رئيس الوزراء كير ستارمر.

وبدأ بورنهام مسيرته داخل حزب العمال في منتصف التسعينيات، وتدرج في المناصب حتى تولى وزارة الصحة عام 2007، قبل أن يخوض محاولتين غير ناجحتين لقيادة الحزب. وفي عام 2016، اختار الابتعاد عن وستمنستر والانتقال إلى العمل المحلي كعمدة لمانشستر الكبرى، حيث بنى لنفسه نفوذًا سياسيًا واسعًا في شمال إنجلترا.

التحديات الاقتصادية

ويعود بورنهام اليوم إلى البرلمان بخطاب سياسي يركز على اللامركزية ومنح سلطات أوسع للأقاليم في مجالات النقل والإسكان والطاقة، إلى جانب طرحه نموذجًا اقتصاديًا يجمع بين العدالة الاجتماعية والانفتاح على قطاع الأعمال.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المشهد السياسي البريطاني حالة من الاضطراب، مع تراجع شعبية حكومة العمال وتزايد الضغوط الداخلية، بالتزامن مع صعود حزب "Reform UK" بقيادة نايجل فاراج، واستمرار التحديات الاقتصادية المرتبطة بالتضخم وضعف الجنيه الإسترليني.

ويرى مراقبون أن بورنهام بات يمثل خيارًا محتملًا لإعادة توحيد حزب العمال واستعادة ثقة الناخبين، خاصة في المناطق الشمالية التي ابتعدت تدريجيًا عن الحزب منذ استفتاء بريكست عام 2016.

المشهد السياسي البريطاني

وتشير سيرته السياسية إلى تحول لافت، إذ انتقل من قلب السياسة المركزية في لندن إلى قيادة محلية في مانشستر، التي شهدت خلال فترة توليه نموًا عمرانيًا واقتصاديًا ملحوظًا، ما عزز صورته كزعيم محلي قادر على إدارة الملفات المعقدة.

ومع عودته إلى البرلمان، يترقب المشهد السياسي البريطاني ما إذا كان بورنهام سيستطيع تحويل شعبيته المحلية إلى نفوذ وطني يؤهله لقيادة الحكومة خلال المرحلة المقبلة.