رئيس القطاع العقاري بالشركة لـ «أصول مصر»: «سوما باي» باعت 4 آلاف وحدة وسلمت 2000 للعملاء
سعد بركات: لدينا 6 فنادق وماريوت أوتوغراف على قائمة الافتتاحات الجديدة
أسعار العقارات ارتفعت من 50 ألفاً إلى 250 ألف جنيه للمتر خلال 7 سنوات
دخول مطورين جدد رفع أسعار عقارات البحر الأحمر 50% منذ 2025
20% من العملاء أجانب والرياضة أحد أبرز عوامل الجذب
أكد سعد بركات، رئيس القطاع العقاري في سوما باي، أن المشروع يمتد على مساحة تقارب 10 ملايين متر مربع بما يعادل نحو 2500 فدان، ويتميز بموقعه كشبه جزيرة تمتلك واجهة شاطئية بطول 11 كيلومتراً، وهي من أكبر المزايا التنافسية للمشروع.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ «أصول مصر» خلال النسخة الـ 20 من معرض عقارات النيل أن هيكل ملكية سوما باي يضم مجموعة من المستثمرين إلى جانب مجموعة العليان السعودية التي تمتلك الحصة الأكبر، مشيراً إلى أن الإدارة والتطوير يتمان بالتنسيق الكامل مع المجموعة، كما أن أنظمة العمل والموارد البشرية مرتبطة بشكل مباشر بها.

وأضاف أن سوما باي تجمع بين النشاطين العقاري والسياحي، حيث تمتلك حالياً 6 فنادق عاملة تشمل كيمبينسكي، شيراتون، روبنسون، ذا بريكرز وغيرها، مع خطط لافتتاح فنادق جديدة خلال الفترة المقبلة من بينها ماريوت أوتوغراف.
وأشار بركات إلى أن المخطط العمراني للمشروع يعتمد على كثافات منخفضة وارتفاعات محدودة لا تتجاوز في أغلبها أرضي وثلاثة أدوار، بينما تتنوع الوحدات بين شقق تبدأ مساحاتها من 60 متراً مربعاً وتصل إلى 170 متراً مربعاً، إضافة إلى الفيلات التي تبدأ من 122 متراً مربعاً.
ولفت إلى أن الشركة تستهدف تطوير نحو 7 آلاف وحدة عقارية، إلى جانب 7 آلاف غرفة ووحدة فندقية، موضحاً أن سوما باي نجحت حتى الآن في بيع نحو 4 آلاف وحدة وتسليم قرابة ألفي وحدة للعملاء.
وكشف عن استعداد الشركة لإطلاق أكبر مشروع في تاريخها بنهاية العام الجاري، يتمثل في توسعة منطقة المارينا بعد لاستيعاب اليخوت والمراكب الكبيرة، مع تنفيذ مشروع متكامل يضم أنشطة تجارية ووحدات سكنية وسياحية حول المارينا الجديدة.

وعن نسب المقيمين الدائمين، أوضح أن المقيمين على مدار العام يمثلون ما بين 10% و15% من إجمالي ملاك الوحدات، بينما يعتمد الجزء الأكبر على التردد المتكرر طوال العام، مؤكداً أن البحر الأحمر أصبح وجهة جاذبة لفترات أطول مع اعتدال الأجواء وتطور الخدمات والبنية التحتية.
وأشار إلى أن النشاط في سوما باي يستمر لنحو 10 أشهر سنوياً، بينما يشهد شهرا يوليو وأغسطس فقط تباطؤاً نسبياً دون توقف كامل، في ظل استمرار الطلب على المقصد السياحي ومشروعات التنمية بالمنطقة.
معدل ارتفاع أسعار الوحدات
قال إن أسعار الوحدات بالمشروع شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات الأخيرة مدفوعة بزيادة الطلب وتطور منطقة البحر الأحمر، موضحاً أن سعر المتر عند بداية عمله بالشركة قبل نحو 7 سنوات كان يتراوح بين 50 و60 ألف جنيه، بينما يتراوح حالياً بين 100 ألف و250 ألف جنيه للشقق، وقد يصل إلى 280 ألف جنيه في بعض المواقع المميزة.
وأضاف أن أسعار الفيلات تبدأ من نحو 250 ألف جنيه للمتر، مع اختلاف الأسعار وفقاً للموقع والإطلالة والقرب من البحر.
وأوضح أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بالتعويمات والتغيرات الاقتصادية، وإنما يعود بالأساس إلى زيادة الطلب على مشروعات البحر الأحمر، مشيراً إلى أن سوما باي كانت من اوائل الناس الذين دخلوا البحر الاحمر .
وأشار إلى أن جائحة كورونا ساهمت أيضاً في زيادة الإقبال على المقاصد الساحلية، حيث اتجه العديد من العملاء إلى شراء منازل ثانية على البحر والاستمتاع بجودة حياة أفضل داخل المجتمعات السياحية المتكاملة.
وكشف بركات أن أسعار العقارات في البحر الأحمر ارتفعت بنحو 50% منذ بداية عام 2025، مدفوعة بزيادة الطلب، ودخول مطورين جدد بفئات سعرية مختلفة، إلى جانب تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق.
وأضاف أن تحسين الطرق ساهم في تقليص زمن الرحلة من القاهرة إلى سوما باي من أكثر من 5 ساعات إلى نحو 4 ساعات فقط، لافتاً إلى أن الحكومة كان لها دور كبير فى زيادة الاقبال على البحر الاحمر حيث ساهمت مشروعات الطرق الجديدة وتوزيعات الأراضي على المطورين الجدد فى زيادة الاقبال، مشيراً إلي اهمية توسيع مطار الغردقة الدولي لدعم النمو السياحي والعقاري بالمنطقة خلال السنوات المقبلة
العملاء الأجانب
وفيما يتعلق بالعملاء الأجانب، أوضح أن نسبتهم تمثل نحو 20% من ملاك ومستخدمي المشروع، وتشمل العرب والأوروبيين، بينما يمثل الألمان الشريحة الأكبر من العملاء الأجانب، مدفوعين بالمناخ المعتدل وتوافر الأنشطة الرياضية والسياحية.
وأشار إلى أن سوما باي تعتمد على الرياضة كأحد عناصر الجذب الرئيسية، من خلال أنشطة الجولف وركوب الدراجات والرياضات البحرية، إلى جانب استضافة بطولات دولية في التنس والفروسية والرياضات المائية، بما يعزز مكانة المشروع كوجهة سياحية ورياضية متكاملة.
أكد أن منطقة البحر الأحمر تشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هناك مطورًا عقاريًا كبيرًا سيدخل السوق، إلى جانب دخول مشروع الرياض القطرية بجوار مكادي هايتس البحر الأحمر، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في المنطقة.
وأضاف أن البحر الأحمر بدأ يحظى باهتمام واسع منذ نحو خمس سنوات، الأمر الذي أدى إلى زيادة الإقبال عليه، وأصبح العملاء أكثر تمسكًا بالمنطقة وأكثر معرفة بالمقاصد السياحية مثل سوما باي.
المشاركة في معرض عقارات النيل بلندن
وأشار إلى أن المشاركة في معرض عقارات النيل المقام حاليًا في لندن جاءت ناجحة للغاية، موضحًا أن المعرض شهد إقبالًا جيدًا، سواء من حيث عدد الزوار أو نوعية العملاء، بفضل الجهود التسويقية وحملات العلاقات العامة التي سبقته. وأضاف أن العميل الموجود في لندن يمثل الشريحة المستهدفة بالنسبة للشركات العقارية، وهو ما انعكس على الإقبال الكبير، خاصة على مشروعات البحر الأحمر، سواء من العملاء البريطانيين أو الخليجيين أو المصريين المقيمين في المملكة المتحدة، مؤكدًا أنهم سيحرصون على المشاركة مجددًا إذا أُقيم المعرض مرة أخرى.
وأوضح أن الأسواق الأوروبية تمثل أولوية خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها ألمانيا وسويسرا، نظرًا للإقبال الكبير من مواطنيهما على البحر الأحمر، خاصة كبار السن الذين يفضلون قضاء فترات طويلة في المنطقة خلال فصل الصيف.
وأضاف أن التركيز على هذه الشريحة خلال الفترة المقبلة سيكون مهمًا، لأنها تستطيع الإقامة في مصر لفترات أطول مقارنة ببلادها.
كما أشار إلى أن كندا والولايات المتحدة تضمان شريحة كبيرة من العملاء، إلا أن الطلب منهما على البحر الأحمر لا يزال أقل مقارنة بالأسواق الأوروبية، التي تفضل البحر الأحمر خلال الصيف أكثر من الساحل الشمالي بسبب ارتفاع أسعار الإقامة في الساحل خلال الموسم.
أسعار تأجير الشقق في البحر الأحمر
وفيما يتعلق بالعائد الاستثماري، أكد أن أسعار تأجير الشقق في البحر الأحمر خلال موسم الذروة، الذي يمتد من ديسمبر وحتى مارس، تصل إلى نحو 12 ألف جنيه لليلة الواحدة للشقة المكونة من غرفة واحدة، بينما تنخفض في الفترات الأقل ازدحامًا إلى ما بين 9 و10 آلاف جنيه لليلة.
وأضاف أن أسعار الغرف الفندقية خلال الموسم تصل إلى نحو 300 دولار لليلة الواحدة، أي ما يعادل حوالي 15 ألف جنيه، وهو ما يعكس قوة الطلب على المنطقة خلال هذه الفترات.