بروتوكولات جديدة بين جهاز مدينة الشيخ زايد وشركة مدن مصر لتعزيز الأمن الإداري والانضباط الحضاري
منظومة أمنية متطورة لإحكام السيطرة الميدانية وتأمين المحاور الحيوية بمدينة الشيخ زايد في إطار تنفيذ توجيهات المهندسة راندة المشاوى وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. وتعليمات الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان لشؤون هيئة المجتمعات العمرانية برفع كفاءة منظومة الأمن الحضاري وتحقيق الانضباط داخل المدن الجديدة، شهدت مدينة الشيخ زايد خطوة تنظيمية وتنموية جديدة تستهدف تعزيز السيطرة الميدانية وتأمين المحاور الرئيسية والمناطق الحيوية، من خلال تنفيذ أعمال تأمين مكثفة بمحيط كوبري مشاة هايبر وان، وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على ساحات الانتظار ووصلة دهشور، إلى جانب إحكام التأمين بمحيط موقف الوطنية والتعامل الفوري مع كافة صور التعديات والإشغالات العشوائية.
واستقبل المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد، اليوم، المهندس أحمد شوقي المشرف على الإدارة المركزية للتنمية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس محمد أبو طالب الرئيس التنفيذي لشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق، والدكتور وسام قطب الرئيس التنفيذي لشركة مساندة سيكيورتي للخدمات الأمنية، بحضور المهندس أحمد مكى نائب رئيس الجهاز، ومسؤولي الإدارات التنفيذية المعنية، وذلك في إطار دعم جهود تطوير المنظومة الأمنية ورفع كفاءة التأمين الحضاري بالمدينة.
وشهد اللقاء توقيع بروتوكولات تعاون بين جهاز تنمية مدينة الشيخ زايد وشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق، بهدف تطوير منظومة التأمين والرقابة الميدانية بكافة القطاعات والأحياء والمحاور الرئيسية، بما يسهم في تحقيق أعلى معدلات الانضباط وتحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المهندس بسام محمد فضل أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الدولة لبناء مدن ذكية وآمنة ومستدامة، مشيرًا إلى أن جهاز المدينة يعمل وفق خطة متكاملة لإحكام السيطرة الميدانية والتعامل الحاسم مع كافة الظواهر العشوائية والممارسات المخالفة التي تؤثر على النسق الحضاري والمظهر الجمالي للمدينة.
وأوضح رئيس الجهاز أن منظومة العمل الجديدة تعتمد على تقسيم المدينة إلى قطاعات تأمينية متكاملة تشمل نقاط ارتكاز ثابتة وأطقم متابعة ميدانية تعمل على مدار الساعة لرصد أي مخالفات أو تعديات والتعامل الفوري معها، بالإضافة إلى انتشار دوريات أمنية متحركة لتأمين الطرق والمحاور الرئيسية ومناطق الكثافات السكانية.
كما تتضمن الخطة تكثيف أعمال إزالة الإشغالات والتعديات، والتصدي لظواهر الباعة الجائلين ونباشي القمامة والسياس غير المرخصين، مع تنظيم ساحات الانتظار وتحقيق السيولة المرورية بالمناطق الحيوية، خاصة بمحيط هايبر وان ووصلة دهشور وموقف الوطنية.
وأشاد الحضور بحجم التطور الكبير الذي تشهده مدينة الشيخ زايد خلال الفترة الحالية، مؤكدين أن التعاون بين جهاز المدينة والجهات المتخصصة يمثل نموذجا ناجحا للتكامل المؤسسي من أجل توفير بيئة حضارية آمنة تتماشى مع حجم التنمية والمشروعات الجارية بالمدينة.
وأكد المهندس بسام محمد فضل استمرار جهاز مدينة الشيخ زايد في تنفيذ خطط التطوير ورفع كفاءة الخدمات وتحقيق أعلى درجات الأمن والانضباط الحضاري، بما يعزز مكانة المدينة كإحدى أهم مدن الجيل الجديد وأكثرها تنظيما واستقرارا.