خسائر أسبوعية تضرب أسواق الخليج وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
أنهت أسواق المال الخليجية تعاملات الأسبوع على تراجعات جماعية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما أثارته من مخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع وتأثيره في أسواق الطاقة العالمية.
وشهدت السوق السعودية أداءً إيجابيًا في آخر جلسات الأسبوع، إذ ارتفع مؤشر تاسي بنسبة 0.15% بدعم من مكاسب سهم البنك الأهلي وصعود سهم أرامكو، إلا أن المؤشر أنهى الأسبوع منخفضًا بنسبة 0.8%، مسجلًا رابع خسارة أسبوعية متتالية وأدنى إغلاق له في أكثر من أربعة أشهر.
أسواق المال الخليجية
وفي الكويت، ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.07% في آخر الجلسات مدفوعًا بصعود سهم بيت التمويل الكويتي، بينما قفز سهم الأولى للوقود بنسبة 9%. ورغم ذلك، تراجع المؤشر الأول بنسبة 0.2% خلال الأسبوع، في حين حقق المؤشر الرئيسي مكاسب أسبوعية بلغت 1%.
أما في الإمارات، فقد استقر مؤشر سوق أبوظبي في آخر جلسات الأسبوع، لكنه أنهى الأسبوع متراجعًا بنسبة 1.6%، وهي أكبر خسارة أسبوعية في شهرين. واستفاد سهم بنك الشارقة من نمو أرباحه الفصلية ليصعد 5%، في المقابل تراجع سهم دانة غاز بعد إغلاق منشآت رئيسية في حقل خور مور بالعراق بسبب تهديدات أمنية.
اتساع رقعة الصراع العسكري بين واشنطن وطهران
وفي سوق دبي المالي، هبط المؤشر العام بنسبة 1.4% في جلسة الجمعة متأثرًا بانخفاض أسهم إعمار العقارية وبنك الإمارات دبي الوطني، لينهي الأسبوع على خسارة بلغت 3.8%، وهي الأكبر في أربعة أشهر.
كما تراجع سهم طلبات القابضة بعد إعلان "أوبر" نيتها تقديم عرض للاستحواذ على الشركة الأم "دليفري هيرو".
وجاءت الضغوط على الأسواق الخليجية وسط تنامي المخاوف من اتساع رقعة الصراع العسكري بين واشنطن وطهران، واحتمالات تأثر إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة، وهو ما عزز حالة الحذر بين المستثمرين خلال الأسبوع.