رئيس الوزراء: هناك أطراف تحاول توسيع دائرة الصراع بالمنطقة.. والدولة تتعامل بحكمة مع تلك التداعيات
قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، انه تم التعامل مع حادث دمياط على أعلي مستوى، وأن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لمعرفة مصدر المسيرة التى استهدفت السفنتين فى دمياط، ولم تعلن أى جهة مسؤوليتها عن حادث دمياط حتى الأن.
وأضاف مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي عقب اجتماع الحكومة أن هناك أطراف تحاول توسيع دائرة الصراع الراهن بالمنطقة، الدولة تتحلى بالحكمة في التعامل مع تداعيات الصراع الذي تشهده المنطقة
و أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن التعامل مع حادث حريق السفينتين في ميناء دمياط مثّل "إدارة أزمة من الدرجة الأولى"، مشيرًا إلى أن الأولوية منذ اللحظة الأولى كانت احتواء الحريق ومنع تفاقم الموقف.
وأوضح أنه تم فور وقوع الحادث تشكيل مجموعة عمل لإدارة الأزمة، مع فصل السفينتين عن بعضهما للتعامل مع كل سفينة بشكل مستقل، إلى جانب تحريك سفينة التخزين بعيدًا عن الرصيف لتقليل المخاطر.
وأضاف أن جهود التعامل مع الحريق جرت بتنسيق كامل بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية، لافتًا إلى أن فرق الإطفاء لم تعتمد على الوسائل التقليدية فقط، وإنما تم إدخال وسائل حديثة، شملت استخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) لرصد بؤر الاشتعال، إلى جانب الاستعانة بمواد وأنظمة إطفاء كيميائية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن استمرار تجدد النيران بعد إخمادها بالمياه كشف عن وجود مصدر اشتعال داخل سفينة التغويز، ما استدعى استخدام الدرون مع أول ضوء للفجر لتحديد أماكن اللهب بدقة والتعامل معها بالمواد المناسبة.
وأكد مدبولي أن جهود فرق الإنقاذ والإطفاء نجحت في السيطرة على الحريق بالكامل بحلول الساعة السادسة صباحًا، وإنهاء التهديد الذي كان يثير القلق من احتمال وقوع انفجار كبير وما قد يترتب عليه من تداعيات، مشيرًا إلى أن حركة الملاحة في ميناء دمياط عادت إلى طبيعتها عقب السيطرة على الحريق.