20 مليار دولار.. خطة استثمارية ضخمة للفيفا تشعل الجدل حول مستقبل إدارة كرة القدم
تتجه الأنظار إلى خطة جديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإعادة هيكلة أصوله التجارية عبر إنشاء كيان استثماري قد تصل قيمته إلى 20 مليار دولار، في مشروع ارتبط باسم جاريد كوشنر وشقيقه المستثمر جوشوا كوشنر، وأثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والسياسية.
وبحسب تقارير، بدأت ملامح المشروع في عام 2025 بعد اجتماعات جمعت رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بجاريد كوشنر، تلتها لقاءات مع جوشوا كوشنر لبحث تأسيس منصة تستثمر في الحقوق التجارية والإعلامية للفيفا، مع ترجيحات بأن تكون شركة عائلة كوشنر المستثمر الرئيسي.
مشروعات الفيفا
ورغم تحقيق الفيفا إيرادات قياسية تقارب 15 مليار دولار من كأس العالم 2026، فإن الاتحاد يسعى إلى تقليل الاعتماد على عوائد البطولة، عبر إنشاء شركة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise، بالتعاون مع بنك جيه بي مورغان، وتستهدف جمع 4.2 مليار دولار من مستثمرين خارجيين لتوفير مصادر دخل مستدامة بين نسخ كأس العالم.
وأثارت الخطة اعتراضات من جماهير كرة القدم ومسؤولين أوروبيين، وسط مخاوف من تنامي نفوذ المستثمرين وتحول اللعبة إلى مشروع يخضع لاعتبارات مالية وسياسية، فيما يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تداعيات المشروع على هيكل إدارة اللعبة.
الأصول التجارية للفيفا
ومنحت الفيفا الاتحادات الوطنية مهلة حتى سبتمبر لإبداء موقفها من المشروع، مع تحذيرات من احتمال تقليص التمويل المخصص لبرامج التطوير للجهات التي لا تدعمه.
ويرى مؤيدو الخطة أنها ستوفر موارد مالية طويلة الأجل لتطوير كرة القدم عالمياً، بينما يحذر معارضوها من أن دخول رؤوس الأموال الخاصة إلى إدارة الأصول التجارية للفيفا قد يغيّر طبيعة إدارة اللعبة ويمنح المستثمرين نفوذاً أكبر في القرارات المستقبلية.