احتجاجات في مايوركا ضد السياحة المفرطة وارتفاع أزمة السكن
خرج سكان جزيرة مايوركا الإسبانية إلى الشوارع مجدداً، السبت، للاحتجاج على التدفق الكبير للسياح وما يرونه من تداعيات متزايدة على أزمة الإسكان في الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط.
وجاءت المظاهرة بعد نحو أسبوعين من احتجاج حاشد شهدته العاصمة بالما، اعتراضاً على ما يعتبره عدد من سكان الجزيرة سياحة مفرطة تؤثر في الحياة اليومية للسكان وتزيد الضغوط على سوق السكن.
الحد من التدفق السياحي
ونظمت الاحتجاجين جماعة «سياحة أقل، حياة أكثر»، التي تدعو إلى الحد من التدفق السياحي والحفاظ على قدرة السكان المحليين على تحمل تكاليف المعيشة والسكن.
وشهدت بلدة سولير، الواقعة غرب مايوركا والتي تعد من الوجهات السياحية البارزة، أحدث الاحتجاجات، بمشاركة نحو ألف شخص وفقاً لتقديرات السلطات المحلية.
في المقابل، قدرت صحيفة «مايوركا تسايتونج» الناطقة بالألمانية، والتي تستهدف الزوار والمقيمين الألمان في الجزيرة، عدد المشاركين بنحو ألفي شخص، فيما رفعت مجلة «مايوركا ماجازين» التقديرات إلى نحو 2500 متظاهر.
هتافات احتجاجية
وردد المشاركون هتافات احتجاجية ضد المصطافين، مستخدمين أوصافاً تنتقد تدفق السياح الأجانب إلى الجزيرة، وسط تصاعد الجدل المحلي بشأن تأثير السياحة الجماعية على السكن والحياة اليومية.
ولم تشهد مظاهرة سولير اشتباكات مع الشرطة، على خلاف الاحتجاج الذي نظم في بالما قبل أسبوعين وشهد توتراً بين المتظاهرين وقوات الأمن.