خطط عربية لتوسيع التعاون في الطاقة والهيدروجين النظيف
شددت جامعة الدول العربية على ضرورة تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، بما يدعم أمن الطاقة ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مع التركيز على الانتقال من مجرد التنسيق والتعاون إلى تنفيذ مشروعات ومبادرات عربية ذات عائد اقتصادي وتنموي ملموس.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، أن تطوير العمل العربي المشترك في قطاع الطاقة يمثل ركيزة لتعزيز أمن الطاقة ودعم مسارات التنمية، مشيراً إلى أهمية توسيع نطاق المشروعات والمبادرات المشتركة بين الدول العربية.
تحديث استراتيجية الطاقة
جاء ذلك خلال ختام الاجتماع المشترك السابع للجنة خبراء الكهرباء ولجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في الدول العربية، الذي عُقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الدول العربية والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والأمانة الفنية للمجلس الوزاري العربي للكهرباء.
وبحث الاجتماع سبل تحديث الاستراتيجية العربية للطاقة المستدامة وآليات تمويلها، إلى جانب اعتماد اللائحة الداخلية المعدلة للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، تمهيداً لعرضها على الدورة المقبلة للمجلس.
كما تناول الاجتماع إنشاء شبكة عربية للهيدروجين النظيف، بهدف تنسيق الاستفادة من تقنياته وتطوير مجالات التعاون بشأنه على المستوى العربي، بما يدعم توجهات الدول العربية في قطاع الطاقة.
تعاون عربي ودولي
ووافق الاجتماع على إقامة الدورة الثامنة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة في إحدى الدول العربية خلال عام 2027، في إطار مواصلة توسيع الشراكات العربية الدولية في قطاع الطاقة.
كما جرى بحث التحضيرات للدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الهندي في مجال الطاقة، بما يعزز قنوات التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين في المجالات المرتبطة بالطاقة.
واستعرض المشاركون كذلك التحضيرات الجارية للمنتدى العربي السادس للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، المقرر عقده في ليبيا، بما يتيح مواصلة بحث الفرص والتحديات المرتبطة بتطوير الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استخدامها على المستوى العربي.