إيران تحول وارداتها من القمح الروسي إلى بحر قزوين لتفادي اضطرابات الملاحة البحرية
تتجه إيران تدريجياً نحو نقل وارداتها من القمح الروسي عبر مياه بحر قزوين، في خطوة تستهدف تفادي التعطل المستمر في خطوط وطرق الملاحة البحرية الأخرى.
ويأتي هذا التحول الاستراتيجي في إثر توقف الشحنات المارة عبر البحر الأسود جراء الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيرة بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب المواجهات العسكرية التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز.
طفرة في حركة التبادل التجاري عبر مينائي ماخاتشكالا وأستراخان
شهدت حركة تجارة القمح بين طهران وموسكو نشاطاً ملحوظاً عبر مينائي ماخاتشكالا وأستراخان الروسيين المطلين على بحر قزوين.
ويعتمد الجانبان في تفعيل هذه الحركة على صفقات تجارية ينفذها صغار التجار بشحنات محددة الحجم.
وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن إجمالي المشتريات الإيرانية من القمح الروسي يتجه لتجاوز 200 ألف طن خلال موسم التسويق الحالي الذي بدأ في شهر تموز الماضي، مع مرجحية تصاعد هذه الكميات إذا ما استمرت التوترات والاضطرابات البحرية بالمنطقة.
تصدر إيران قائمة مستوردي الحبوب الروسية
تستقر إيران في المرتبة الرابعة كأكبر مستورد للقمح الروسي منذ مطلع الموسم الحالي، متخلفة عن كل من مصر وأذربيجان وكينيا.
وعلى المستوى العام للحبوب، تصدرت طهران قائمة المشتريين للحبوب الروسية -وبالأخص الذرة والشعير- بعدما وصلت وارداتها الإجمالية إلى نحو 913 ألف طن حتى الثامن من سبتمبر الجاري.