الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 10:35 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

5 ملفات اقتصادية وتنموية على طاولة الدورة الـ12 لمنتدى الرياض الاقتصادي

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 09:30 م
5 ملفات اقتصادية وتنموية على طاولة الدورة الـ12 لمنتدى الرياض الاقتصادي
5 ملفات اقتصادية وتنموية على طاولة الدورة الـ12 لمنتدى الرياض الاقتصادي

افتتح أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، الذي يناقش مجموعة من القضايا الاقتصادية والتنموية، تشمل الازدحام المروري وتوطين المعرفة والأمن المائي والغذائي، إلى جانب تعظيم العائد الاقتصادي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وتُعقد أعمال المنتدى، المقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. وكان في استقبال أمير منطقة الرياض لدى وصوله مقر الحفل رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، ورئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.


قضايا اقتصادية وتنموية


وأعرب الأمير فيصل بن بندر، الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، عن سعادته وتشرفه بافتتاح الدورة الثانية عشرة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، متمنيًا للمنتدى النجاح والتوفيق، ومؤكدًا تطلعه إلى مواصلة ما حققه من أثر خلال دوراته السابقة.
وأبدى أمير منطقة الرياض أمله في أن تسهم الدراسات والمناقشات المطروحة خلال الدورة الحالية في تقديم رؤى عملية تواكب التحولات التنموية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها السعودية، منوهًا بدور غرفة الرياض في إثراء المنتدى عبر دوراته المتعاقبة، ومقدمًا شكره للغرفة والقائمين على التنظيم.
وبعد السلام الملكي، استُهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور عبدالعزيز العنقري كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته، ولأمير منطقة الرياض على دعمه المستمر وتشريفه حفل افتتاح الدورة الجديدة.


5 ملفات رئيسية


واستعرض العنقري القضايا التي تتناولها دراسات الدورة الثانية عشرة، وتشمل الازدحام المروري، وقياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ونقل المعرفة وتوطينها، والزراعة الذكية ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، إلى جانب تعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وأكد أن منهجية المنتدى تقوم على اختيار موضوعات تستشرف المستقبل، بما يسهم في صياغة توصيات عملية تدعم صناعة السياسات والقرارات الاقتصادية.
وشاهد أمير منطقة الرياض والحضور، عقب ذلك، عرضًا مرئيًا تناول الدورة الثانية عشرة للمنتدى والموضوعات التي تبحثها دراساته.


تطوير مخرجات المنتدى


من جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله العبيكان أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة السعودية على دعمها المتواصل لمنظومة الاقتصاد الوطني، ولأمير منطقة الرياض على تشريفه الحفل واهتمامه المستمر بالمنتدى.
وأوضح العبيكان أن الرياض تقف في قلب التحولات الاقتصادية والتنموية في ظل رؤية السعودية 2030، مشددًا على أن التنافسية لم تعد تقوم على وفرة الموارد وحدها، بل تعتمد أيضًا على جودة القرارات والقدرة على إنتاج المعرفة.
وكشف عن توجه غرفة الرياض نحو تطوير المنتدى وإعادة هيكلته، بهدف رفع كفاءة مخرجاته وتعزيز ارتباطها بالأولويات الوطنية، بما يدعم صناعة القرار.


شراكة مستدامة


وفي ختام الحفل، تسلم أمير منطقة الرياض هدية تذكارية بهذه المناسبة.
ويُعد منتدى الرياض الاقتصادي مركزًا استراتيجيًا لدعم صناعة القرار ورافدًا لتعزيز مسارات التنمية الشاملة. ومنذ انطلاقته عام 2003، رسّخ المنتدى منهجية تستهدف استدامة أثره واستمرار الاستفادة من مخرجاته بعد انتهاء أعمال كل دورة.
وتشكل الدراسات والتوصيات العملية التي يقدمها المنتدى منطلقًا لمسارات متواصلة تفتح آفاقًا جديدة لتعزيز الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص، دعمًا لمستهدفات التنمية الوطنية.
وحضر الحفل عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين والسفراء أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية.