باستثمارات ضخمة وتسليم الوحدات في 2030
«الديار القطرية» تطلق مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي
أعلنت شركة الديار القطرية عن تفاصيل مشروع «علم الروم» على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالساحل الشمالي الغربي، في إطار خططها لتطوير وجهة سياحية واستثمارية متكاملة تجمع بين الأنشطة السكنية والسياحية والتجارية والترفيهية، وتعزز فرص الاستثمار في مصر.
ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ نحو 20.58 مليون متر مربع، مع واجهة شاطئية بطول 7.2 كيلومتر على البحر المتوسط، إلى جانب 22 كيلومترًا من الشواطئ الممتدة على البحيرات والشواطئ المفتوحة، بما يدعم إقامة وجهة سياحية متكاملة وفقًا للمعايير العالمية.
الديار القطرية: رؤية متكاملة لمشروع «علم الروم»
وفي كلمته خلال الفعالية، رحب المهندس طالب العذبة بالمهندسة راندة المنشاوي، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار، مستعرضًا مراحل إعداد المشروع، التي بدأت منذ نوفمبر 2025، انطلاقًا من رؤية تستهدف إقامة منظومة عقارية متكاملة تتيح فرصًا استثمارية متنوعة

وأوضح أن المشروع جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مع بيوت خبرة عالمية، شملت عروضًا ودراسات وزيارات ميدانية للموقع، وصولًا إلى بلورة الرؤية النهائية للمشروع.
وأشار إلى أن الأعمال بدأت بالفعل في الموقع، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تقدم الدعم اللازم للمشروع، الذي يستهدف تطوير وجهة مستدامة قادرة على استقطاب رواد الأعمال والشركاء الدوليين، إلى جانب تعزيز النشاط السياحي والاستثماري.
وأضاف أن الشركة تستهدف تسليم الوحدات بالمشروع عام 2030.
محمد عوض: تعاون حكومي لدعم الاستثمار
من جانبه، أكد الدكتور محمد عوض، رئيس الهيئة العامة للاستثمار، أهمية التعاون بين الجهات الحكومية المختلفة لدعم تنفيذ المشروع، مشيرًا إلى أن «علم الروم» يأتي ضمن المشروعات الاستثمارية المطروحة، في ظل التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية.
وأشاد بالتعاون مع وزارة الإسكان والجهات المسؤولة عن المشروع، بما يسهم في تهيئة المناخ المناسب للاستثمار وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين.
