بالتفاصيل.. إيران تعرض إعادة فتح مضيق هرمز خلال أيام وتحث واشنطن على قبول مقترحها
حثت إيران الولايات المتحدة على قبول مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مؤكدة أن الخطة لا تزال مطروحة رغم استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شروط إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده قدمت المقترح إلى الولايات المتحدة في سبتمبر، عقب انهيار وقف إطلاق نار مؤقت، مشيرًا إلى أن واشنطن قدمت ملاحظات يجري الجانب الإيراني مراجعتها حاليًا.
عراقجي: مقترح إعادة فتح المضيق لا يزال مطروحًا
وأضاف عراقجي، في تصريحات من بغداد، أن موقف بلاده يستند إلى مقترح الأيام السبعة، معتبرًا أن الطريق إلى إعادة فتح المضيق واضح إذا أبدت الولايات المتحدة جدية في التعامل مع المبادرة الإيرانية.
وأشار إلى أن المضيق يمكن أن يُعاد فتحه خلال ستة أيام إذا وافقت واشنطن على الشروط الإيرانية، على أن تُستأنف محادثات السلام في اليوم التالي.
خلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز
ولا تزال السيطرة على مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للخلاف بين الجانبين، إذ يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المضيق مفتوح أمام الجميع باستثناء إيران، بينما تتمسك طهران بإعطاء أولوية لإعادة فتح الممر الملاحي ضمن أي مسار تفاوضي.
وفي المقابل، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن البحري تيم هوكينز، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» هذا الأسبوع، إن الغالبية العظمى من محاولات إيران استهداف السفن في المضيق باءت بالفشل، مؤكدًا استمرار حركة الملاحة عبر الممر المائي.
واشنطن تتحدث عن حماية السفن
وجاءت تصريحات هوكينز بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تعرض سفينة الحاويات «جي إف إس برايد» (GFS Pride)، التي ترفع علم سنغافورة وتملكها جهة قبرصية، لمقذوف إيراني في مضيق هرمز الأربعاء، قبل أن تغرق أثناء سحبها باتجاه الشاطئ إثر اندلاع حريق على متنها.
وأوضح هوكينز أن الجيش الأميركي ساهم في توفير حماية منسقة لآلاف السفن التي عبرت المضيق بسلام، مشيرًا إلى أن نحو 97% من السفن التي حاولت العبور نجحت في ذلك دون التعرض لمقذوفات إيرانية.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني لم ينجح في تحقيق هدفه المتمثل في إغلاق المضيق، واصفًا هجماته بأنها غير مبررة.
البرنامج النووي يعقد مفاوضات السلام
وتصر الولايات المتحدة على أن يشمل مسار المفاوضات البرنامج النووي الإيراني منذ البداية، إذ قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن على طهران إجراء خفض ملموس في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
في المقابل، ترى إيران أن المرحلة الأولى من المحادثات ينبغي أن تركز على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.