اضطراب الأسواق العالمية مع تراجع الأسهم وارتفاع النفط والذهب
غطت الأزمة السياسية المتفاقمة في إسرائيل على فائض الدولة المتواصل في الحساب الجاري، وقطاعها التكنولوجي المزدهر