الإثنين، 16 فبراير 2026 05:05 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

بالصور.. جولة لأصول مصر داخل وكالة البلح تكشف انخفاض الأسعار 50%

الأربعاء، 08 أبريل 2020 05:23 م

أجبر حظر التجوال المعمول في البلاد لمكافحة فيروس كورونا المستجد جميع البائعين داخل وكالة البلح بمنطقة الساحل علىخفض الأسعار إلىنصف الثمن بسبب تقلص ساعات العمل بدلا من العمل علىمدار 24 ساعة حتىيستطيع البائع التخلص من الكمية الموجودة.

وتبين خلال الجولة أن الجميع ملتزم بالعمل وسط إجراءات وقائية لمواجهة الفيروس، وتضامن مع الوقت الراهن الذي تمر به البلاد وتنفيذا لقرارت الحكومية لمكافحة كورونا.

وتعد وكالة البلح مقصدا لجميع المواطنين منذ القدم لشراء البلح بأنواعهالمختلفة، ويرجع تاريخ إنشاء «وكالة البلح» إلى بدايات القرن التاسع، وسميت بهذا الاسم لأنها كانت سوقا مخصصة لتجارة البلح، كان يأتي إليها من خلال المراكب الصغيرة التي كانت تصل عبر نهر النيل من الصعيد بجنوب مصر، خاصة من اسوان، إلا أن تجارة البلح بدأت في التراجع تدريجيا واقتصر بيعه في السنوات الأخيرة على تجار الجملة في منطقة «الساحل» التي تبعد قليلا عن وكالة البلح.

وبعد أن كانت الوكاله مقتصرة على بيع كل أنواع البلح وبجانبه أقمشة الكتان الآتية من صعيد مصر، تطور الوضع، خاصة بعد رحيل الجيش البريطاني عن مصر، وقام التجار اللى اشتروا مخلفات الجيش من ملابس، وبطاطين، وحقائب، وأدوات منزلية، ببيعها في الوكالة، بعد انتهاء الحرب شهدت «وكالة البلح» سلعة جديدة هي الخردة التي اشتراها التجار من مخلفات الجيش الإنجليزي وقاموا ببيعها لتجار المعادن، و«منذ ذلك الوقت وهؤلاء التجار يقومون بشراء المخلفات المعدنية من المصانع وفرزها إلى حديد ونحاس وألمنيوم وغيرها من المعادن التي تدخل في كثير من الصناعات، بالإضافة إلى تجارة قطع غيار السيارات القديمة، ومن هنا أصبحت الوكالة سوقا تضم شتى أنواع البضائع الخفيفة، من ملابس ومفروشات وأقمشة بالإضافة إلى البضائع الثقيلة من قطع غيار سيارات ومحركات لكل الأجهزة، ومؤخرا قطع أثاث جديدة ومستعملة بأسعار زهيدة.