الخميس 13 يونيو 2024 الموافق 07 ذو الحجة 1445
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل

دويتشه بنك الألماني يقلص توقعاته عن أسعار البترول العالمية 10% العام القادم

الأحد 09/يونيو/2024 - 09:55 م
أصول مصر


خفض دويتشه بنك الألماني توقعاته عن أسعار البترول العالمية بما يقرب من 10% خلال العام القادم لتنزل أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي دون 75 دولارًا للبرميل وأسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي لأقل من  70 دولارًا للبرميل بسبب قرار تحالف أوبك+ بزيادة الإنتاج النفطي مما سيؤدي إلى تقليص أسعار النفط على مدار العامين المقبلين ويخلق حالة من عدم اليقين شوهدت آخر مرة عندما أدت جائحة كورونا إلى اضطرابات على مستوى الطلب وظلال هبوطية على الأسعار.


الإلغاء التدريجي لتخفيضات إنتاج أوبك البالغة 2.2 ميون برميل يوميًا بدءًا من أكتوبر القادم


ويرى مايكل هيسويه محلل أسواق النفط في دويتشه بنك الألماني  إنه لا يمكن تصور أن السوق يمكنه استيعاب أي شيء قريب من 2.2 مليون برميل يوميًا بعد أن وافقت 8 دول أعضاء في تحالف أوبك+ بقيادة السعودية وروسيا على الإلغاء التدريجي لتخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة 2.2 ميون برميل يوميًا بدءًا من أكتوبر القادم وحتى سبتمبر 2025 مما سيؤدي لانخفاض أسعار البترول العالمية.


وأكد مايكل هيسويه محلل أسواق النفط في دويتشه بنك الألماني أن زيادة المعروض من الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ لأكثر من 2.2 مليون برميل يوميًا بدءًا من أكتوبر القادم وحتى سبتمبر 2025  ستكون متشابهة في الحجم مع فائض المعروض البالغ 2.3 مليون برميل يوميًا المسجل خلال العام الأول من وباء فيروس كورونا في 2020 لتظهر ظلال هبوطية على أسعار البترول العالمية خلال العامين المقبلين.


دويتشه بنك الألماني يتفق مع بنك جولدمان ساكس الأمريكي بأن  قرار تحالف أوبك+ مفاجأة هبوطية


ويتفق مع دويتشه بنك الألماني بنك جولدمان ساكس الأمريكي الذي وصف  قرار تحالف أوبك+ بأنه مفاجأة هبوطية تخلق مخاطر نزولية على أسعار البترول العالمية للأسعار بينما حذرت وكالة TD سيكيوريتيز للأسواق المالية من أن ظروف أسواق النفط قد تبدأ في التدهور بسرعة خلال العام القادم.


وذكرت وكالة رويترز أن حالة عدم اليقين المصاحبة لقرار تحالف أوبك+ لم تحدث منذ اضطرابات الطلب على النفط خلال وباء فيروس كورونا ومفاوضات العرض المتنافرة التي شارك بها روسيا والمكسيك والسعودية والولايات المتحدة ولاسيما أن خام برنت تخلي عن معظم المكاسب المسجلة منذ بداية العام الجاري إذ سجلت أسعار البترول العالمية  مكاسب بنسبة 1.8% فقط منذ بداية العام الجاري حتى الآن بحسب مايكل هيسويه محلل أسواق النفط في دويتشه بنك الألماني.


دويتشه بنك الألماني يتوقع هبوط أسعار البترول العالمية وسط الشهية المحدودة في الطلب


ويتوقع دويتشه بنك الألماني هبوط أسعار البترول العالمية وسط الشهية المحدودة داخل السوق لامتصاص كمية كبيرة من النفط، ووصول كمية زيادة المعروض من النفط  إلى مستوى قريب من مليون برميل يوميًا، مع ضغط دول تحالف أوبك+ على وقف الخطة بعد عدة أشهر ليؤدي ذلك إلى فائض متواضع قدره 600 ألف برميل يوميًا خلال العام المقبل.

 وشدد مايكل هيسويه محلل أسواق النفط في دويتشه بنك الألماني على أن زيادة المعروض تمثل طلقة تحذيرية للمنتجين من خارج منظمة أوبك وخصوصا الولايات المتحدة التي اكتسبت حصة سوقية عندما قام تكتل أوبك+ بخفض الإنتاج ولذلك خفض دويتشه بنك توقعاته للمعروض الأمريكي من الخام بمقدار 100 ألف برميل يوميًا عن العام الجاري و300 ألف برميل يوميًا عن العام المقبل.


انخفاض أسعار البترول العالمية2% لثالث خسارة أسبوعية 


ورغم انتعاش أسعار البترول العالمية خلال تعاملات الخميس والجمعة بأمل أن يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تعزيز الطلب على النفط غير أن خامي برنت والأمريكي القياسيين ما زالا منخفضين بنحو 2% خلال الأسبوع الماضي لتسجل العقود الآجلة للنفط الخام بنهاية تعاملات الجمعة 7 يونيو خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي بسبب المخاوف من أن الطلب قد يتراجع حتى مع خطط أوبك+ لزيادة الإنتاج.


وتراجعت أسعار البترول العالمية لتسجل العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 79.62 دولار للبرميل بانخفاض 25 سنتًا أو 0.31% خلال تعاملات نهاية الأسبوع كما سجلت العقود الآجلة للخام الأمريكي عند التسوية 75.53 دولار للبرميل بانخفاض سنتين أو 0.03% بحسب دويتشه بنك الألماني.


وأوضح دويتشه بنك الألماني أن النفط الخام الأمريكي وخام برنت القياسي شهدا عمليات بيع في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعد أن أعلن أعضاء تحالف أوبك+ أنهم سيبدأون في التخلص التدريجي من 2.2 مليون برميل من تخفيضات الإنتاج اليومية بدءًا من شهر أكتوبر المقبل بينما أثرت بيانات التصنيع الضعيفة في الولايات المتحدة وضعف قوائم الرواتب الخاصة على هبوط الطلب غير أن زيادة إنتاج منظمة أوبك+ ستبدأ عندما تكون المصافي متوقفة عن العمل لصيانة الخريف، ثم تتزايد مع ضعف الطلب عادة مع اقتراب فصل الشتاء القادم.