السبت، 28 فبراير 2026 02:06 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

حرب إيران.. تفاصيل الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على طهران

السبت، 28 فبراير 2026 12:20 م
حرب إيران
حرب إيران

حرب إيران، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدء هجوم عسكري واسع ضد إيران، في ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه «عمليات قتالية كبرى» تستهدف تقويض قدرات إيران العسكرية والنووية، وبدعم من إسرائيل التي شاركت في الضربات.

ترامب وصف الحرب بأنها تهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية ومنع تهديدات مستقبلية، بينما وصف الجانب الإسرائيلي الهجوم بأنه محاولة “استباقية” لإبطال تهديدات استمرت لسنوات.

وتعهد ترامب بـ"تدمير صواريخ إيران، والقضاء على برنامجها الصاروخي، وإبادة أسطولها البحري، والتأكد من عدم امتلاكها سلاحا نوويا".


وقال الرئيس الأميركي إن "إيران حاولت إعادة بناء برنامجها النووي"، مشددا على أنها "لا يمكنها أبدا امتلاك سلاح نووي".

كما أضاف أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى "من شأنها تهديد أميركا ودولا أخرى".


بداية الحرب – إعلان القرار والضربات الأولى

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم إطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران كجزء من حملة عسكرية تستهدف مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.

الضربات جاءت بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية واستهدفت مناطق في طهران ومدن إيرانية أخرى بما فيها منشآت عسكرية ومواقع تتعلق بالبرنامج الصاروخي والنووي.


إسرائيل تشن هجمات على إيران

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح السبت، أن إسرائيل نفذت ما وصفه بـ«هجوم وقائي» ضد إيران، في خطوة قال إنها تستهدف إزالة تهديدات محتملة تواجه الدولة العبرية.

وأوضح كاتس، في بيان رسمي، أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في مختلف أنحاء البلاد، مضيفًا أن الضربة جاءت في إطار تحرك استباقي لمواجهة أي مخاطر أمنية.

ودوت صافرات الإنذار في عدد من المناطق داخل إسرائيل، فيما دعا الجيش المدنيين إلى التأكد من معرفة أقرب الملاجئ الآمنة إليهم وتجنب التنقل غير الضروري، مشيرًا إلى أن هذا التنبيه يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لا توجد حاجة في الوقت الحالي لدخول الملاجئ، رغم استمرار حالة التأهب.

كما أعلن الجيش إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، مع توجيه تعليمات للسكان بالعمل من المنزل، وحظر التجمعات العامة كإجراء احترازي.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل «سكاي نيوز عربية» بأن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي عقب بدء الضربات على إيران.

المدن الإيرانية المستهدفة بـ"ملحمة غضب" الأميركية

 

بدأت الضربات بالعاصمة طهران، حيث تحدثت وكالات أنباء إيرانية عن سقوط نحو سبعة صواريخ في منطقة قريبة من القصر الرئاسي ومجمع المرشد الإيراني علي خامنئي.

وذكرت وكالة «فارس» أن سبع إصابات صاروخية سُجلت في منطقتي كشوردوست وحي باستور وسط العاصمة. كما أفادت وكالة «إيسنا» بتصاعد أعمدة دخان من محيط حي باستور، الذي يضم مقر المرشد ومبنى الرئاسة.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني قوله إن القصف طال عدة وزارات في جنوب طهران.

بالتزامن، أعلنت وكالة «تسنيم» أن الدفاعات الجوية الإيرانية تواصل التصدي لما وصفته بـ«أهداف معادية» في أجواء العاصمة ومناطق أخرى.

مدن أخرى تحت القصف

وامتدت الضربات إلى مدن عدة خارج طهران، إذ أفادت تقارير إيرانية بسماع انفجارات في أصفهان، وكذلك في تبريز شمال غربي البلاد.

كما سُمع دوي انفجارات في كل من قم وكرج وكرمنشاه، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن تعرض مدينة بوشهر الساحلية لهجوم، دون تأكيد ما إذا كانت محطة بوشهر النووية قد تعرضت لأي أضرار.

وأشارت تقارير أخرى إلى سماع انفجارات في جزيرتي دزفول وخارك الإيرانيتين، وسط استمرار حالة التأهب في مختلف أنحاء البلاد.

رد إيران

إيران أعلنت استعدادها للرد، وبدأت في إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.

 

هجوم على قاعدة في المنامة.. وقطر تعترض صواريخ إيرانية

وفي السياق الأحداث المشتعلة، أعلنت وكالة أنباء البحرين، السبت، تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس في المملكة لهجوم صاروخي.


وأكد مركز الاتصال الوطني وقوع "اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاك سافر لسيادة البحرين وأمنها".

وأضاف أن الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فورا تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.

وأفادت وكالات أنباء أن دوي انفجارات سمعت في المنامة، السبت، عقب إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البحرين.

وأعلنت الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار، وحثت السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن.

وفي السياق ذاته، دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الأميركية في قطر، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية "إسقاط صواريخ استهدفت قطر".

كما أرسلت الحكومة القطرية تنبيها عبر الهواتف المحمولة، تحذر فيه من الاقتراب من المنشآت العسكرية وتنصح السكان بالبقاء في أماكنهم.

وحذرت السفارة الأميركية لدى رعاياها بضرورة الاحتماء حتى إشعار آخر، محذرة من اقتراب صواريخ وضربات وشيكة.

وأعلنت قطر إيقاف حركة الطيران مؤقتا كإجراء احترازي.

كما قال شاهد من "رويترز"، إن دوي صفارات الإنذار سمع في الكويت.

المطارات والمجالات الجوية المغلقة

مع تصاعد الحرب، شهدت المنطقة تحركات كبيرة في حركة الطيران المدني: إغلاق المجال الجوي في دول عربية

عدة دول عربية أعلنت إغلاق أجوائها أمام حركة الطيران المدني كإجراء احترازي: قطر ـ الكويت ـ الإمارات العربية المتحدة

تم الإغلاق خوفًا من امتداد النزاع أو تعرض المجال الجوي لانتهاكات أثناء تبادل الضربات.

العراق أبلغ عن توقف حركة الطيران المدني في أجواءه أيضًا، بحسب بيانات ملاحية.

في مصر، أعلنت السلطات المعنية ضرورة مراجعة بيانات الرحلات والتواصل مع شركات الطيران لمعرفة التحديثات قبل السفر، في ظل التطورات الإقليمية وتأثيراتها على جداول الرحلات.

تداعيات النزاع على الملاحة الجوية

تحليق طائرات استطلاع أمريكية فوق جنوب إيران مع استمرار الهجمات.

الاضطرابات الجوية أدت إلى تعليق رحلات أو إعادة توجيهها بعيدًا عن الأجواء المتأثرة لتفادي مخاطر الصواريخ أو المواجهات العسكرية.

أسباب التصعيد الحالية

التوترات بين واشنطن وطهران تصاعدت منذ سنوات على خلفية ملفات: 

  • البرنامج النووي الإيراني. 
  • التهديدات الصاروخية الطويلة المدى. 
  • اتهامات الولايات المتحدة لطهران بدعم جماعات مسلحة في المنطقة.
     

وقد تصاعد الوضع إلى مواجهة مباشرة بعد فشل المفاوضات وتضارب المواقف السياسية الطويلة.

ردود الفعل الدولية

بعض الدول الغربية أبدت قلقها من تصعيد عسكري خطير قد يوسع نطاق الصراع.

دول الخليج اتخذت إجراءات احترازية بإغلاق أجوائها والسعي لتجنب وقوع طائرات مدنية في منطقة نزاع.