أمريكا تدعو حلفاءها إلى تنويع وتأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية
حثّت الولايات المتحدة شركاءها وحلفاءها على تعزيز مرونة سلاسل إمداد المعادن الحيوية، في ظل تزايد المخاوف من الاعتماد المفرط على مصدر واحد.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في واشنطن مع وزراء ومسؤولين من دول حليفة، ناقشوا خلاله سبل تأمين وتنويع إمدادات المعادن الحيوية، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة.
وأكد بيسنت أهمية العمل المشترك لمعالجة نقاط الضعف الحالية في سلاسل الإمداد، مشدداً على أن الهدف يتمثل في تقليل المخاطر بشكل مدروس، وليس فك الارتباط الكامل، مع السعي إلى بناء منظومة أكثر استدامة وتنوعاً.
تكثيف الجهود
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن واشنطن تشجع هذه الدول على تكثيف جهودها للحد من الاعتماد على الصين في توفير المعادن الحيوية، خاصة في ظل القيود الصارمة التي فرضتها بكين على صادرات بعض العناصر الأرضية النادرة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من الدول، من بينها أستراليا وكندا ودول في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والمكسيك، وهي دول تمثل مجتمعة نحو 60% من الطلب العالمي على المعادن الحيوية.
سلاسل التوريد
وتسيطر الصين حالياً على جزء كبير من سلاسل توريد هذه المعادن، حيث تهيمن على عمليات تكرير النحاس والليثيوم والكوبالت والجرافيت والعناصر الأرضية النادرة، التي تُعد أساسية لصناعات الدفاع وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة والبطاريات.
ويأتي هذا التحرك الأميركي في وقت تتزايد فيه القيود الصينية على تصدير بعض المواد ذات الاستخدامين المدني والعسكري، ما يعزز المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.