الذكاء الاصطناعي يتوقع فوز المغرب على السنغال بنسبة 55% في نهائي أمم إفريقيا
تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية مساء غدٍ الأحد 18 يناير 2026 إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي تجمع بين منتخب المغرب والسنغال في مواجهة يُنتظر أن تكون من الأكثر قوة وإثارة في النسخة الحالية.
وتوقع الذكاء الاصطناعي أن تميل النسبة لصالح المنتخب المغربي، بنسبة 55% مقابل 45% للمنتخب السنغالي، مع احتمالية أن تحسم المباراة بنتيجة 1-0 أو 2-1، ولا يُستبعد أن تمتد إلى وقت إضافي في حال استمرار التعادل.
ويعتمد المغرب في مشواره النهائي على توازن تكتيكي واضح، واستحواذ على الكرة، والضغط المبكر على المنافس، مستفيدًا من قوة خط الوسط والفاعلية الهجومية في اللحظات الحاسمة.
من جانبه، يدخل السنغال اللقاء بخبرة كبيرة في المباريات الكبرى، مستندًا إلى صلابة دفاعية وقوة بدنية، والهجمات المرتدة السريعة، مع لاعبين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.
سيناريو المباراة
وتوقع الذكاء الاصطناعي أن تشهد بداية المباراة حذرًا متبادلًا، حيث يسعى المنتخب المغربي للسيطرة على منتصف الملعب والضغط المبكر على السنغال لإجبارهم على ارتكاب الأخطاء. في المقابل، يعتمد منتخب السنغال على الهجمات المرتدة السريعة واستغلال أي فراغ في دفاع المغرب.
ومن المتوقع أن تأتي أولى الفرص من الكرات الثابتة للمغرب، خصوصًا الركنيات، بينما يسعى السنغال لمفاجأة الدفاع المغربي بهجمات مرتدة سريعة. مع مرور الوقت، قد يسجل المغرب هدفه الأول عبر لاعبيه الموهوبين في خط الوسط أو الأجنحة، إذا ما استغلوا أي خطأ في وسط الملعب.
في الشوط الثاني، يزيد السنغال الضغط لمحاولة العودة في النتيجة، لكن دفاع المغرب المنظم قد يعيق هذه المحاولات.
ومن المرجح أن يسجل أي هدف للسنغال من هجمة مرتدة أو تسديدة من خارج منطقة الجزاء، بينما قد يضيف المغرب هدفًا ثانٍ في اللحظات الحاسمة عن طريق السرعة في الأطراف أو كرة ثابتة.
وإذا استمر التعادل، فإن الوقت الإضافي قد يشهد صراعًا بدنيًا شديدًا مع احتمال الحسم عبر ركلات الترجيح.
ومن المرجح أن يكون حكيم زياش أو يوسف النصيري هما من يسجلان للمغرب، بينما قد يعتمد السنغال على ساديو ماني أو بابا ديوب لتسجيل الأهداف.
وتشير كل المؤشرات إلى مباراة متكافئة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة، مثل الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية، في ليلة كروية ينتظرها الملايين من جماهير الساحرة المستديرة في القارة السمراء.