الإثنين، 02 فبراير 2026 10:50 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
تسويق و مزادات

صدمة الذهب.. كيف تراجعت أسعار المعدن الأصفر رغم أفضل أداء شهري منذ عقود؟

الإثنين، 02 فبراير 2026 09:17 ص
صدمة الذهب.. كيف تراجعت أسعار المعدن الأصفر رغم أفضل أداء شهري منذ عقود؟
صدمة الذهب.. كيف تراجعت أسعار المعدن الأصفر رغم أفضل أداء شهري منذ عقود؟

شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا يوم الجمعة 30 يناير، بعد ارتفاع مستمر على مدى ثلاث سنوات، فيما وصفه المحللون بأنه تصحيح حاد وجني أرباح للمستثمرين الذين استفادوا من الارتفاع القياسي للمعدن الأصفر في الأسواق العالمية.

وجاء التراجع بالتزامن مع صعود الدولار الأميركي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختيار كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، والذي يُنظر إليه كسياسي يميل للسياسات النقدية المتشددة، ما أدى إلى زيادة تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى وتقليل جاذبيته.

تراجع الذهب

وعلى الرغم من الهبوط اليومي الكبير، سجل الذهب أفضل أداء شهري منذ أكثر من 40 عامًا، بينما حققت الفضة أعلى مكاسب شهرية في تاريخها، بارتفاع تجاوز 40% خلال يناير. 

وأوضح محللون أن التراجع يعكس تصحيحًا طبيعيًا بعد الارتفاعات السريعة، بالإضافة إلى موجة بيع لجني الأرباح من قبل المستثمرين والمؤسسات.

ولعبت التقلبات السياسية والاقتصادية العالمية دورًا محوريًا في تحركات الأسعار، بدءًا من التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا حول جزيرة غرينلاند، إلى المخاوف من تصاعد التوتر مع إيران، مما خلق حالة من عدم اليقين دفعت المستثمرين إلى اللجوء للمعادن النفيسة كملاذ آمن.

 الاضطرابات الجيوسياسية

كما أشار محللون إلى أن الأسواق شهدت تشبّعًا شرائيًا على المدى القصير، إلى جانب ارتفاع التقلبات الضمنية، ما استدعى اتخاذ المستثمرين مواقف أكثر حذرًا، فيما تابعت بورصات آسيا تحركات التداول لتعزيز استقرار الأسعار بعد الارتفاع الحاد في العقود الآجلة للذهب.

وخلص خبراء إلى أن الذهب، على الرغم من تراجعه الحالي، لا يزال يعكس المخاوف العالمية، كونه ملاذًا آمنًا في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الديون العالمية، الاضطرابات الجيوسياسية، وتقلبات السياسات النقدية، مؤكدين أن المعدن الأصفر يظل "مرآة لقلق العالم"، وكلما ازداد القلق زاد بريقه.