كيف علّق رجال الأعمال على تطورات حرب إيران؟
تباينت مواقف وتصريحات عدد من رجال الأعمال بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات الإيرانية على عدد من دول الخليج، بين رسائل تضامن، وقراءات استراتيجية، ودعوات لضبط النفس وتغليب الحكمة.
وأكد رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة تضامنه الكامل مع دول الخليج العربي، عبر منصة X قائلًا:"لإخواتي وأحبائي في الإمارات..
الإمارات بالنسبة لي وبالنسبة للمصريين مش مجرد دولة، دي رمز للشهامة والقوة وبكرة اللي بنحلم بيه.
أنا بحب الأرض دي وأهلها من قلبي، وعارف ومؤمن إن الإمارات بوعي شعبها وحكمة قيادتها أكبر بكتير من أي تحدي.
بشوف في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قائد استثنائي، وعارف إن الإمارات تحت قيادته هتفضل دايماً قوية، ثابتة، وفي تقدم وازدهار.
كل الحب والتقدير لدار زايد وأهلها الغاليين".

وأضاف في تغريدة أخرى: كل التضامن مع أشقائنا في دول الخليج العربي ضد الهجمات الغاشمة التي استهدفت أمنهم واستقرارهم صباح اليوم… أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمننا القومي ونقف صفاً واحداً مع إخوتنا في كل ما يتخذونه من إجراءات لحماية أوطانهم.. حفظ الله بلادنا العربية من كل سوء".

نجيب ساويرس
من جانبه، تساءل رجل الأعمال نجيب ساويرس عن المكاسب الاستراتيجية التي حققتها إيران من استهداف ست دول في وقت واحد، قائلًا: ""لا افهم ما الذي حققته إيران للتو استراتيجياً. في محاولة للرد على إسرائيل وأمريكا، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على ست دول ذات سيادة في صباحٍ واحد. لم تهاجم أيٌّ من تلك الدول إيران. لم تقصف البحرين طهران. ولم تشنّ الإمارات ضربات على أصفهان. واستضافت قطر قنوات دبلوماسية خلفية. وحافظت الكويت على الحياد لثلاثة عقود. وكانت الأردن تقوم بدور الوسيط لقد حوّلت إيران للتو كل دولة محايدة أو شبه محايدة في الخليج إلى طرف محتمل في النزاع. فكل دولة انتُهك مجالها الجوي، أو قُتل مدنيون فيها، أو مُسّت سيادتها، بات لديها الآن مبرر قانوني وسياسي للانضمام إلى أي تحالف قد يتشكّل لاحقاً".

وأضاف في تغريدة أخرى: “الذي حدث فى الأيام الأخيرة فى دولة الإمارات الحبيبة من جراء هذه الحرب التى هى ليست طرفا فيها أكد على صدق الآية الكريمة”و عسى و ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم“ فلقد أظهر المعدن الأصيل لشعبها و قيادته و قدراتها العالية على صد العدوان و حماية شعبها و ضيوفها”.

أيمن الجميل
ومن جهته، قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن حالة الاستقرار فى الدولة المصرية التى أرسى قواعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 2014، أسفرت عن كيان صلب للغاية وسط منطقة مشتعلة بالصراعات والأزمات فى إفريقيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن كيان الدولة المصرية أصبح الوجهة الأولى الجاذبة للاستثمارات والشراكات في محيطه الإقليمي، بفضل الاستقرار السياسى والأمني والتطور الكبير في التشريعات والتسهيلات الاقتصادية التي تخدم مجتمع الأعمال وتتيح التنمية المستدامة دون أعباء أو قيود تعوق حركة الاستثمارات.
وأكد أن حالة الاستقرار ترافق معها خطة طموحة للتنمية الشاملة وإعادة البناء في كافة المجالات، من البنية التحتية والنقل والمناطق اللوجستية والصناعية، إلى التطوير فى الزراعة والصناعات المتقدمة والطاقة الجديدة والمتجددة والاقتصاد الأزرق، ما جعل من مصر حجر الزاوية فى بناء الشراكات بين أوروبا وإفريقيا وآسيا رغم الأزمات الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصرى نجح فى اختبار الصمود أمام الأزمات العالمية الطاحنة، وهو ما يمثل ميزة إضافية تجذب الاستثمارات حتى في أوقات التوتر والحروب.
خلف الحبتور
وقال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور: "لقد ارتكبت إيران خطأً كبيراً؛ خطأً بحق شعبها أولاً وأخيراً.
الشعب الإيراني يعيش بيننا في دول الخليج العربي بأمان واحترام، يعمل ويكسب رزقه بكرامة، ويجد الاستقرار الذي يستحقه. نحن لا نؤذي أحداً، ولا نستهدف شعباً، ولا نخلط بين الناس والسياسات.
لكن السؤال المشروع هو: إلى متى تُحمَّل الشعوب نتائج قرارات خاطئة؟ إلى متى تستمر السياسات التي تضع المنطقة على حافة التوتر، بينما المواطن العادي هو من يدفع الثمن؟
دول مجلس التعاون الخليجي لم تكن يوماً مصدر تهديد، بل مصدر استقرار وتنمية. وأمنها موجّه لحماية شعوبها وكل من يعيش على أرضها الطيبة.
دول الخليج قادرة على الدفاع عن نفسها، ولديها من الإمكانات ما يمكّنها من الردّ والحسم إن لزم الأمر. لكنها اختارت — عن وعي وقوة — طريق الحكمة وضبط النفس، لأن خيار السلم ليس ضعفاً، بل قراراً استراتيجياً نابعاً من مسؤولية.
القوة ليست في التصعيد، بل في الحكمة. والقيادة الحقيقية تُقاس بقدرتها على حماية شعبها، لا بإدخاله في صراعات لا طائل منها.
نتمنى للشعب الإيراني الخير والاستقرار، وأن تسود لغة العقل، لأن المنطقة تحتاج إلى تهدئة، لا إلى أخطاء أكبر."

وردًا على الإعلامي عمرو أديب الذي قال “كلما تمت اصابه معلم من معالم دبى اتألم من الذكرى الجميله التى عاصرتها لسنوات فى هذه المدينه الامنه المطمئنه . كانت لنا فيها ايام جميله ومن الصعوبه بمكان ان نراها تحترق او نرى اهم مطار فى العالم وهو يتحول الى مكان مهجور. دبى قادره على الرجوع بسرعه والامارات قادره على الدفاع والتصدى . قريبا نحتفل قريبا تنتصر”، قال الحبتور: "أقدّر مشاعرك وحرصك، لكن اسمح لي أن أؤكد لك أن ما نُقل إليك ليس الصورة الحقيقية.
فدبي هي جوهرة العالم، وستبقى كذلك.
وهي، بإذن الله، من أكثر الوجهات أمناً على وجه الأرض، وهذا شعور يعيشه ويثق به كل من يسكن على أرضها الطيبة.
الإمارات مدرّعة بالإيمان، وبالخير الذي زرعه أهلها المؤسسون، وبمحبة الناس لبعضهم البعض. هذه دولة قامت على نظام ومؤسسات ومنظومة أمن متكاملة، لا تهزّها روايات عابرة ولا مبالغات إعلامية".
