مسؤول خليجي: من المبكر تقييم تأثير الحرب على اقتصادات الخليج
قال الأمين العام المساعد لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد العزيز حمد العويشق إن الوقت لا يزال مبكراً لتقييم التأثير الكامل للحرب الجارية في المنطقة على اقتصادات دول الخليج، في ظل استمرار التطورات العسكرية وتداعياتها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأوضح العويشق في مقابلة مع CNBC عربية أن اجتماعاً جمع دول المجلس مع الاتحاد الأوروبي أسفر عن توافق أوروبي نادر للتنديد بالهجمات التي استهدفت دول الخليج، رغم أن الاتحاد يضم 27 دولة ونادراً ما يتفق على القضايا السياسية الحساسة.
اقتصاد دول الخليج
وأشار إلى أن هذا التوافق جاء نتيجة وضوح الهجمات الإيرانية على دول محايدة كانت تسعى لتجنب الحرب، إضافة إلى تأثر المصالح الأوروبية المباشرة بعد توقف صادرات الغاز من قطر وارتفاع أسعار الطاقة.
وأضاف أن هناك مخاوف أوروبية من تهديد إمدادات النفط وارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات، إلى جانب تقدير أوروبي للجهود التي تبذلها دول المجلس لإجلاء الرعايا الأوروبيين من مناطق التوتر.
وأكد العويشق أن دول مجلس التعاون تتحرك حالياً داخل مجلس الأمن الدولي لمحاولة تمرير قرار يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشدداً على أن الأولوية القصوى تتمثل في وقف الهجمات وحماية المدنيين.
التداعيات الاقتصادية
وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية، أشار إلى أن استمرار توقف صادرات الغاز من قطر قد يؤثر على اقتصادها إذا طال أمد الأزمة، بينما أوضح أن السعودية لم تتأثر حتى الآن بفضل وجود خط أنابيب بديل يصل إلى ينبع، إضافة إلى مخزونات نفطية لشركة أرامكو في عدة دول.
ولفت إلى أن أحد أبرز التحديات حالياً يتمثل في ارتفاع تكاليف التأمين على الشحن عبر مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات حتى دون إغلاق المضيق، مشيراً إلى أن من بين الحلول المطروحة تقديم ضمانات لشركات التأمين لضمان استمرار تدفق النفط.