رغم عدم المشاركة.. المستثمرون الأجانب والعرب بمعرض MIPIM 2026 يتسألون “ أين مصر ”
أنطلقت فعاليات معرض MIPIM 2026 المعرض العقاري الأكبر فى العالم يوم الأثنين الموافق 9 مارس 2026 وسط حضور ضخم من الشركات العالمية وصناديق الاستثمار يفوق دورة MIPIM 2025 .
وللمرة الأولي منذ 5 سنوات متواصلة يغيب الجناح والتواجد المصري بمعرض MIPIM وهو ما أثار تساؤلات عديدة من رواد وزوار المعرض خاصة مع الحضور القوي خلال السنوات الماضية وتعرف المستثمرين على الفرص الاستثمارية وايمانهم بقوة السوق ووجود فرص حقيقية وواعدة .
وأكدت تساؤلات المستثمرون العرب والأجانب عن التواجد المصري على قوة السوق وتمتع مصر بالاستقرار والعائد المميز على الاستثمار كما أبرزت إمكانية عقد صفقات مميزة خلال الفترة المقبلة .
وشهد معرض MIPIM 2026 حضوراً مميزاً للدول العربية مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وشاركت وزارتي الاسكان وكبار الهيئات والشركات بفرص ومشروعات مميزة.
وتستمر فعاليات معرض MIPIM2026 حتى 13 مارس 2026 ، ويقام في مدينة كان الفرنسية (قصر المهرجانات) ، ويعد الحدث الأكبر عالمياً، حيث يجمع أكثر من 20 الف متخصص في العقارات من 90 دولة لاستكشاف الاستثمار، الاستدامة، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المدن .

ويتيح المعرض الفرصة للشركات لعرض المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة على الآلاف من المتخصصين فى هذا المجال، ويأتى ذلك من الجهود الحكومية والخاصة للنهوض بتصدير العقار المصرى والتعريف بالطفرة العمرانية التى تشهدها مصر فى المحافل الدولية.
وشهد MIPIM2025 مشاركة أكثر من 20 الف مستثمر من 90 دولة وبلغ اجمالي الاستثمارات التى يديرها الحاضرون نحو 4 تريليونات يورو ، وسيتم التركيز خلال قمة MPIM 2026 على عدد من الموضوعات الهامة ابرزها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي .
وشاركت مصر فى جناح مميز بمعرض MIPIM منذ عام 2019 وشهد ذلك العام مشاركة وزارة الاسكان والتى تواجدت فى اعوام 2021و2022 واستمر تواجد الشركات المصرية حتى العام الماضى .
وخلال نسخة MIPIM 2025 صنفت إدارة معرض MIPIM مصر كثالث أكبر دولة من حيث الفرص الاستثمارية الواعدة، وذلك بالنظر إلى المشروعات الكبرى التي تم تنفيذها في السنوات الماضية والإجراءات الداعمة للاستثمار، وكذلك نجاح مصر بقيادتها الحالية في تخطي العديد من التحديات الصعبة التي أضرت بأكبر اقتصادات على مستوى العالم، مثل جائحة كورونا وأزمات سلاسل الإنتاج والتوريد والتضخم والحرب الروسية الأوكرانية وغيرها.