خسائر نجيب وناصف ساويرس تتجاوز 2.8 مليار دولار خلال 24 يومًا بسبب حرب إيران
تكبّد المليارديران المصريان نجيب ساويرس وناصف ساويرس خسائر تُقدّر بنحو 2.8 مليار دولار خلال 24 يومًا من الحرب الإيرانية، وفق بيانات مؤشر «بلومبيرغ للمليارديرات»، ما يعكس سرعة تأثر ثروات كبار المستثمرين بالتقلبات الجيوسياسية، خاصة عبر الذهب والأسهم.
وبحسب البيانات، تراجعت ثروة نجيب ساويرس بنحو 1.6 مليار دولار، بينما انخفضت ثروة ناصف ساويرس بنحو 1.2 مليار دولار خلال نفس الفترة، لتتلاشى بذلك المكاسب التي حققها الشقيقان منذ بداية العام.
ومنذ بداية 2026 وحتى 24 مارس، انخفضت ثروة الشقيقين بنحو 1.26 مليار دولار؛ حيث تراجعت ثروة نجيب إلى 10.2 مليار دولار، مقابل 8.7 مليار دولار لناصف.
بدأت الضغوط على ثروة نجيب ساويرس مع تصاعد الحرب في نهاية فبراير، بعد فترة من المكاسب المدعومة بارتفاع الذهب، قبل أن تتراجع سريعًا وتتحول إلى خسائر مع استمرار التوترات.
ويُعد الذهب العنصر الرئيسي في ثروة نجيب ساويرس، إذ يشكّل نحو 70% من استثماراته، ما جعله أكثر تأثرًا بتراجع أسعاره خلال فترة الحرب.
أما ناصف ساويرس، فتأثرت ثروته بانخفاض استثماراته في البورصات العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والأسمدة، إلى جانب تراجع قيمة بعض أصوله، ومنها حصته في شركة OCI.
وتُظهر هذه التطورات مدى حساسية الثروات الكبيرة في المنطقة للصدمات الجيوسياسية، خاصة عندما تكون مرتبطة بأصول متقلبة مثل الذهب والأسهم.
ويرى محللون أن تعويض جزء من هذه الخسائر يظل ممكنًا، لكنه يعتمد بشكل أساسي على تحركات الذهب، إلى جانب الدولار وأسعار الفائدة وتطورات الحرب.
وقد شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، ما قد يخفف من الضغوط على ثروة نجيب ساويرس، خاصة مع تراجع الدولار وعودة الطلب على الملاذات الآمنة.
لكن في المقابل، قد يظل التعافي محدودًا في حال تصاعد التوترات مجددًا أو ارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يزيد من تقلبات ثروات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.