استقرار التضخم في بريطانيا عند 3% وسط تحذيرات من موجة ارتفاع جديدة
استقر معدل التضخم في المملكة المتحدة عند 3% خلال شهر فبراير، وفق بيانات مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني، في قراءة جاءت متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، وتمثل آخر البيانات قبل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
في المقابل، ارتفع التضخم الأساسي — الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء والكحول والتبغ — إلى 3.2% مقارنة بـ3.1% في يناير، ما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية الأساسية في الاقتصاد.
أسعار البنزين
وأوضح غرانت فيتزنر، كبير الاقتصاديين في مكتب الإحصاءات، أن استقرار التضخم جاء بعد تباطؤ الشهر السابق، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الملابس كان العامل الرئيسي في دعم المؤشر، في حين ساهم تراجع أسعار البنزين في الحد من الزيادة، قبل أن تتأثر الأسواق لاحقًا بارتفاع أسعار النفط.
وعقب صدور البيانات، تراجع الجنيه الإسترليني بنحو 0.17% أمام الدولار ليسجل 1.3385 دولار، في إشارة إلى حذر الأسواق تجاه آفاق الاقتصاد البريطاني.
الاقتصاد البريطاني
وتأتي هذه البيانات في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني مخاطر متزايدة، مع استمرار اضطرابات الطاقة عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل اعتماد البلاد على واردات النفط والغاز.
ورغم توقعات بانخفاض طفيف في التضخم خلال أبريل بدعم خفض «الرسوم الخضراء» على فواتير الطاقة، حذر اقتصاديون من موجة ارتفاع قوية لاحقًا، قد تدفع معدل التضخم إلى تجاوز 4% بحلول الصيف، مدفوعة بزيادة أسعار النفط والغاز.