مايكروسوفت تعزز «كوبايلوت» بميزات ذكاء اصطناعي متعددة وتطلق خدمة «كوبايلوت كووورك»
أعلنت مايكروسوفت عن مجموعة من الترقيات الجديدة لمساعدها الذكي كوبايلوت، تتيح للمستخدمين الاستفادة من أكثر من نموذج للذكاء الاصطناعي ضمن سير عمل واحد، في خطوة تستهدف تحسين جودة النتائج وتقليل الأخطاء.
وتتضمن أبرز الإضافات ميزة جديدة تحمل اسم كريتيك، حيث سيتمكن وكيل البحث في كوبايلوت من استخدام مخرجات نموذج جي بي تي التابع لـ أوبن إيه آي، إلى جانب نموذج كلود التابع لشركة أنثروبيك، بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد فقط.
ميزة جديدة
وبحسب ما أوضحته الشركة، سيتولى نموذج جي بي تي إنشاء الإجابة الأولية، بينما يقوم نموذج كلود بمراجعتها والتحقق من دقتها وجودتها قبل عرضها على المستخدم. كما أشارت إلى أنها تخطط مستقبلًا لتطوير النظام بحيث يتمكن كل نموذج من مراجعة مخرجات الآخر.
وقالت نيكول هيرسكوفيتز إن دمج نماذج متعددة من مزودين مختلفين داخل كوبايلوت يمنح المستخدمين فوائد أكبر، موضحة أن هذا النهج يساعد على تسريع سير العمل وتقليل ما يعرف بـ«هلوسة» الذكاء الاصطناعي، أي توليد معلومات غير دقيقة.
كما كشفت مايكروسوفت عن ميزة جديدة باسم مجلس النماذج، والتي تتيح للمستخدمين مقارنة الإجابات الناتجة عن عدة نماذج ذكاء اصطناعي جنبًا إلى جنب.
تقنيات الذكاء الاصطناعي
وفي السياق نفسه، أعلنت الشركة توسيع إتاحة خدمة كوبايلوت كووورك الجديدة، المبنية على برنامج فرونتير، الذي يمنح العملاء وصولًا مبكرًا إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى الشركة.
وكانت مايكروسوفت قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر عن خدمة كوبايلوت كووورك، المستوحاة من خدمة كلود كووورك التابعة لشركة أنثروبيك، وذلك في إطار سعيها للاستفادة من الطلب المتزايد على الوكلاء المستقلين بالذكاء الاصطناعي.