رئيس أديس القابضة يكشف عن حجم السيولة النقدية للشركة واستراتيجيتها
أكد محمد فاروق عبد الخالق، الرئيس التنفيذي لـ أديس القابضة، أن الشركة حققت نتائج قوية خلال الفترة الماضية بفضل إعادة توزيع الحفارات وتوسيع نشاطها خارج المنطقة.
وأوضح في تصريحات لـ سي إن بي سي" عربية، أن نقل عدد من الحفارات إلى مناطق في غرب أفريقيا وآسيا أسهم في تعزيز أعمال الحفر البحري ذات العوائد الأعلى، ما انعكس إيجابًا على أداء الشركة.
تقليل المخاطر
وأشار إلى أن استراتيجية أديس خلال العامين الماضيين اعتمدت على تنويع الأسواق الجغرافية لتقليل المخاطر، مبينًا أن منطقة الخليج تمثل نحو 50% من نشاط الشركة، فيما يشكل السوق السعودي نحو 45% من إجمالي الإيرادات.
وأضاف أن السيولة النقدية للشركة بلغت نحو 3 مليارات ريال من إجمالي 3.5 مليارات ريال سجلتها خلال عام 2025، ما يعكس قوة مركزها المالي.
وبيّن أن استحواذ الشركة على شيلف في نوفمبر الماضي عزز حضورها الدولي، إذ توسعت عملياتها من 13 دولة إلى 20 دولة، الأمر الذي ساهم في توزيع مصادر الدخل وتقليل أثر التوترات الجيوسياسية.
وتوقع عبد الخالق أن تتراوح الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال عام 2026 بين 4.5 و4.8 مليار ريال، بنمو سنوي يقارب 32%.
أسعار النفط
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب في المنطقة، أوضح أن أقل من 10 حفارات توقفت مؤقتًا لأسباب أمنية، مؤكدًا أن أثر ذلك على الإيرادات سيظل محدودًا.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل قد يخلق فرصًا إضافية لقطاع الحفر البحري، بما يدعم أداء الشركة خلال الفترة المقبلة.
وأكد الرئيس التنفيذي لأديس القابضة أن التأثير المباشر للحرب على إيرادات الشركة لن يتجاوز ما بين 2% و3%، مشددًا على أن التوزيعات النقدية للمساهمين لن تتأثر بهذه التطورات.