الثلاثاء، 31 مارس 2026 03:51 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

توتال إنرجيز تجني أكثر من مليار دولار من اضطرابات سوق النفط في الشرق الأوسط

الثلاثاء، 31 مارس 2026 02:18 ص
توتال إنرجيز تجني أكثر من مليار دولار من اضطرابات سوق النفط في الشرق الأوسط
توتال إنرجيز تجني أكثر من مليار دولار من اضطرابات سوق النفط في الشرق الأوسط

حققت توتال إنرجيز أرباحًا تجاوزت مليار دولار خلال مارس 2026، بعدما عززت استثماراتها في سوق النفط الخام بالشرق الأوسط مستفيدة من اضطرابات الحرب وارتفاع الأسعار.

وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، اشترى فريق التداول في الشركة جميع شحنات النفط الخام المتاحة للتحميل في مايو من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان خلال مارس، والبالغ عددها 70 شحنة، وهو ما يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بمشتريات فبراير.

سوق النفط

ووصف أدي إمسيروفيتش هذه الخطوة بأنها قد تكون أكبر عملية بناء مراكز في تاريخ أسواق النفط.

وقبل اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير، كانت توتال إنرجيز بالفعل من أبرز المتعاملين في عقود خام دبي الجزئية، التي تمثل المعيار الرئيسي لصادرات نفط الشرق الأوسط إلى آسيا.

وعقب الهجمات، ردت إيران بتقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأدى ذلك إلى أزمة في آلية التسعير لدى بلاتس، إذ أصبحت ثلاثة من أصل خمسة خامات تستخدم في تقييم خام دبي عالقة داخل الخليج. لذلك أعلنت الوكالة في 2 مارس استبعاد الشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز من تقييماتها.

ونتيجة لذلك، ارتفع الطلب بشكل كبير على خامي مربان الإماراتي وعُمان، وهما خامان يتم شحنهما من موانئ مطلة على خليج عُمان بعيدًا عن مضيق هرمز، ما دفع الأسعار إلى الصعود الحاد بالتزامن مع تكثيف توتال إنرجيز لعمليات الشراء.

 زيادة تقلبات السوق

وخلال مارس، قفز سعر خام دبي من نحو 70 دولارًا للبرميل قبل الحرب إلى مستوى قياسي يقارب 170 دولارًا للبرميل، في حين بلغ خام برنت نحو 120 دولارًا.

كما ساهم انخفاض عدد العقود المتاحة في زيادة تقلبات السوق، ما جعلها أكثر عرضة لهيمنة طرف واحد على التداول.

وأشار فابيان نغ إلى أن السوق شهد نشاطًا غير معتاد، موضحًا أن جانب الشراء كان شبه محتكر من قبل لاعب واحد.

وأضاف التقرير أن الشركة حققت هذه الأرباح عبر استخدام أدوات التحوط المالية مثل العقود الآجلة والخيارات والمقايضات، بما سمح لها بالاستفادة من الارتفاع الكبير في أسعار النفط.