وول ستريت ترتفع بقوة مع تنامي التوقعات بقرب تهدئة الصراع الإيراني
سجلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً جماعياً خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتزايد آمال المستثمرين بإمكانية اقتراب نهاية الحرب الأميركية الإيرانية، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى استعداد الإدارة الأميركية لخفض وتيرة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 528.96 نقطة، بما يعادل 1.17%، ليصل إلى 45745.10 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4% مسجلاً 6431.46 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9% إلى 21194.42 نقطة.
قطاع التكنولوجيا
وجاءت المكاسب عقب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، حتى في حال استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز.
وقاد قطاع التكنولوجيا موجة الصعود في السوق الأميركية، بعد تعرضه لضغوط حادة منذ اندلاع الصراع. وارتفع صندوق «تكنولوجي سيليكت سيكتور SPDR» بنسبة 1.5%، كما صعد سهم «إنفيديا» بنحو 1%، وارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 2%.
ورغم انتعاش الأسهم، واصلت أسعار النفط ارتفاعها على خلفية تقارير عن استهداف إيران ناقلة نفط كويتية في المياه التابعة لدبي، ما أبقى المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية قائمة.
العقود الآجلة لخام برنت
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4% لتتجاوز 117 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1% ليتخطى مستوى 103 دولارات للبرميل.
وفي السياق ذاته، أكدت وسائل إعلام حكومية في دبي، عبر منصة «إكس»، عدم وقوع إصابات في الحادث، مشيرة إلى تأمين سلامة جميع أفراد طاقم الناقلة البالغ عددهم 24 شخصاً.
وكانت الأسواق الأميركية قد أنهت جلسة الاثنين على أداء متباين، إذ تراجع كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، بينما سجل داو جونز مكاسب محدودة.
ستاندرد آند بورز
ودفع الهبوط الأخير مؤشر ستاندرد آند بورز إلى التراجع بأكثر من 9% عن أعلى مستوى إغلاق له، في ظل الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا.
ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لإنهاء مارس على خسارة شهرية تبلغ 7.8%، وهو ما قد يمثل أسوأ أداء شهري للمؤشر منذ سبتمبر 2022، عندما فقد 9.3% من قيمته.
وقال آرت هوجان، كبير الاستراتيجيين في شركة «بي. رايلي ويلث مانجمنت»، إن التصحيحات التي تتراوح بين 10% و15% تعد أمراً طبيعياً في الأسواق، مضيفاً أن تقلبات الأسهم تمثل جزءاً من تكلفة تحقيق عوائد طويلة الأجل.