طلب الذكاء الاصطناعي يدفع إيرادات شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات إلى مستويات قياسية
حققت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات قفزة كبيرة في إيراداتها خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما سجلت نحو 1.13 تريليون دولار تايواني، بما يعادل 35.6 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 35%، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت إيرادات الشركة خلال شهر مارس وحده بنسبة 45.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مستفيدة من الطلب القوي من كبار عملائها، وفي مقدمتهم آبل وإنفيديا، رغم استمرار ضعف الطلب في بعض القطاعات التقليدية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.
قطاع الذكاء الاصطناعي
ويرى محللون أن قطاع الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الأساسي لنمو الشركة، في وقت تواجه فيه تايوان لصناعة أشباه الموصلات طلبًا يفوق قدرتها الإنتاجية، إذ تشير التقديرات إلى أن الطاقة الإنتاجية الخاصة بالرقائق المتقدمة محجوزة بالكامل حتى عام 2028.
وقال سرافان كوندوجاجالا، المحلل لدى شركة سيمي أناليسيس، إن الشركة مرشحة لتجاوز مستهدفها السنوي للنمو البالغ 30% بسهولة، في ظل استمرار الطلب القوي على الرقائق المتقدمة.
صناعة أشباه الموصلات
وفي إطار خططها التوسعية، تعتزم تايوان لصناعة أشباه الموصلات بدء إنتاج رقائق متطورة بتقنية 3 نانومتر في مصنعها الثاني في اليابان بحلول عام 2028، ضمن استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.
ويأتي هذا التوسع في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية في قطاع أشباه الموصلات، بالتزامن مع تعزيز التعاون التجاري بين الولايات المتحدة وتايوان لدعم الاستثمارات وخفض الرسوم الجمركية، ما يدفع الشركات التايوانية إلى توسيع وجودها داخل السوق الأمريكية.