السبت، 11 أبريل 2026 06:31 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
أسواق

اضطرابات الشرق الأوسط تدفع سوق النفط نحو عجز في 2026

السبت، 11 أبريل 2026 05:13 ص
اضطرابات الشرق الأوسط تدفع سوق النفط نحو عجز في 2026
اضطرابات الشرق الأوسط تدفع سوق النفط نحو عجز في 2026

يرجّح محللون أن يشهد سوق النفط العالمي عجزًا في الإمدادات خلال العام الجاري، نتيجة التراجع الحاد في الإنتاج عقب التصعيد العسكري في إيران، وهو ما يمثل تحولًا لافتًا مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى وفرة في المعروض.

فقد أدت العمليات العسكرية التي بدأت في أواخر فبراير إلى تعطّل كبير في حركة النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي، إلى جانب تضرر منشآت الطاقة وتوقف جزء من الإنتاج، ما انعكس سلبًا على حجم الإمدادات.

خطط زيادة الإنتاج

وتشير تقديرات عدد من المحللين إلى أن الطلب العالمي سيتجاوز المعروض بمتوسط يصل إلى 750 ألف برميل يوميًا خلال 2026، مقارنة بتوقعات سابقة كانت ترجّح فائضًا يتجاوز 1.6 مليون برميل يوميًا، مدعومًا بخطط زيادة الإنتاج من قبل تحالف أوبك+، بالإضافة إلى نمو الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل وجيانا.

من جهتها، أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الصراع أدى إلى تقليص الإمدادات بنحو 11 مليون برميل يوميًا حتى نهاية مارس، بينما قدّر بنك ANZ أن السوق فقد فعليًا قرابة 9 ملايين برميل يوميًا من الخام.

 مضيق هرمز

وعلى مدار العام، يتوقع أن يبلغ متوسط خسارة الإنتاج نحو 2.13 مليون برميل يوميًا، مع تسجيل أكبر عجز خلال الربع الثاني بقرابة 3 ملايين برميل يوميًا، قبل أن تتجه السوق نحو تحقيق فائض محدود في الربع الأخير من العام.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز غير مستقرة، وسط غياب مؤشرات واضحة على عودة التدفقات بشكل منتظم، وهو ما يثير مخاوف من تفاقم العجز إذا استمرت هذه الاضطرابات لفترة أطول.