صندوق النقد يحذر من تباطؤ النمو العالمي مع تصاعد تداعيات الحرب على إيران
يتجه صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للنمو العالمي خلال اجتماعاته في واشنطن هذا الأسبوع، في ظل تقييم آثار الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وما خلفته من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
ويرى خبراء اقتصاديون أن حتى في حال استمرار وقف إطلاق النار، فإن التداعيات الاقتصادية للصراع ستستمر لفترة طويلة، مع تأثيرات مباشرة على التضخم واستقرار الأسواق العالمية.
صندوق النقد الدولي
وقال الباحث في مؤسسة بروكينغز إيسوار براساد إن الاقتصاد العالمي كان يشهد زخمًا قويًا قبل اندلاع الحرب، إلا أن الصراع الحالي "أخرج النمو عن مساره" وساهم في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
من جانبها، أوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن المؤسسة كانت تتجه لرفع توقعاتها للنمو، لكنها باتت مضطرة الآن إلى خفضها بسبب تراجع الثقة واضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة.
كما أشار محللون في مؤسسات مالية دولية إلى أن ارتفاع أسعار النفط وتشديد السياسات النقدية سيؤديان إلى إضعاف قدرة المستهلكين على مواجهة الصدمات الاقتصادية، مؤكدين أن تداعيات الأزمة ستظل قائمة حتى بعد انتهاء التصعيد العسكري.