الثلاثاء، 21 أبريل 2026 10:53 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

دولة كبرى تحذر من شن أمريكا وإسرائيل عملية برية ضد إيران.. بماذا أبلغت طهران؟

الأربعاء، 15 أبريل 2026 12:35 م
دولة كبرى تحذر من شن أمريكا وإسرائيل عملية برية ضد إيران.. بماذا أبلغت طهران؟
دولة كبرى تحذر من شن أمريكا وإسرائيل عملية برية ضد إيران.. بماذا أبلغت طهران؟

حذر مجلس الأمن الروسي من احتمال استغلال الولايات المتحدة وإسرائيل للمفاوضات السلمية الجارية مع إيران كغطاء للتحضير لعملية عسكرية برية، في ظل استمرار التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأوضح المجلس، في تعليق له على تطورات الوضع في الشرق الأوسط خلال فترة الهدنة الممتدة لأسبوعين بين واشنطن وطهران، أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يتجاوز 50 ألف جندي، بينهم نحو 2.5 ألف من مشاة البحرية وأكثر من 1.2 ألف من الفرقة 82 المحمولة جوًا، إلى جانب وحدات نخبة. كما أشار إلى انتشار قرابة 500 طائرة عسكرية وأكثر من 20 سفينة حربية أمريكية في المنطقة.

حرب إيران وأمريكا

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل إرسال تعزيزات إضافية، من بينها مجموعة برمائية بقيادة السفينة "بوكسر" ومجموعة حاملة طائرات بقيادة "جورج بوش"، بالتزامن مع اقتراب انتهاء الهدنة.

ولفت المجلس إلى أن القوات الأمريكية تعمل على تعزيز قدراتها الهجومية والصاروخية، إلى جانب تكثيف أنشطتها الاستخباراتية.

في المقابل، أكد أن الوضع الداخلي في إيران مستقر، حيث لا توجد اضطرابات كما كانت تتوقعه الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن السلطات الإيرانية ما زالت تسيطر على الأوضاع بشكل كامل، مع تماسك مؤسسات الحكم والإدارة العسكرية.

الهدنة بين إيران وأمريكا

كما أشار إلى أن اتفاق الهدنة، الذي بدأ في 8 أبريل، شهد تفسيرات متباينة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، حيث تمسك كل طرف برؤيته لشروط الاتفاق.

وبيّن المجلس أن كلًا من باكستان والصين لعبتا دور الوسيط في التوصل إلى الهدنة، بينما وافقت إسرائيل على الانضمام إليها مع استثناء الأراضي اللبنانية، مؤكدة استمرار عملياتها ضد مواقع حزب الله هناك.

وفي ختام بيانه، حذر مجلس الأمن الروسي من أن الهدنة قد لا تستمر طويلًا، في ظل عدم تحقيق الولايات المتحدة وإسرائيل لكامل أهدافهما العسكرية، مؤكدًا أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، وأن مختلف القوى السياسية والاجتماعية داخلها توحدت خلف السلطة المركزية، بينما اتجهت بعض قوى المعارضة إلى العمل السري.