الجمعة، 17 أبريل 2026 09:27 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

الورد المديني.. ثروة زراعية في المدينة المنورة تدعم الاقتصاد وتفتح آفاقًا استثمارية

الجمعة، 17 أبريل 2026 08:00 م
الورد المديني.. ثروة زراعية في المدينة المنورة تدعم الاقتصاد وتفتح آفاقًا استثمارية
الورد المديني.. ثروة زراعية في المدينة المنورة تدعم الاقتصاد وتفتح آفاقًا استثمارية

يُعد الورد المديني من أبرز المنتجات الزراعية في المدينة المنورة، حيث يشكّل موردًا اقتصاديًا مهمًا يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ودعم الإنتاج المحلي على مدار العام.

وتتميز ضواحي المدينة وريفها ببيئة ملائمة لزراعة هذا النوع من الورد، بفضل طبيعتها الصحراوية المعتدلة وتوافر المساحات الزراعية، ما أسهم في زيادة إنتاجه خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا ببرامج حكومية تستهدف تعزيز الزراعة العضوية وتشجيع المنتج المحلي.

 الورد المديني

ويتفرد الورد المديني بقدرته على الإنتاج المستمر طوال العام، خلافًا لأنواع أخرى موسمية، إذ تبدأ شجيراته بالإنتاج بعد نحو ستة أشهر من اكتمال نموها، وتزداد إنتاجيتها مع مرور الوقت، خاصة مع العناية المستمرة من المزارعين من خلال التقليم وتحسين جودة التربة.

ويدخل الورد المديني في العديد من الصناعات الغذائية مثل الشاي والحلويات والمربى وماء الورد، إضافة إلى استخدامه في الصناعات العطرية، حيث يُستخرج منه زيت عطري عالي الجودة يُستخدم في صناعة العطور الفاخرة ومستحضرات التجميل.

خلق فرص اقتصادية واعدة

كما يحظى الورد بمكانة خاصة في المناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من رائحة مميزة، فيما يتم تسويق إنتاجه يوميًا عبر الأسواق المحلية، إلى جانب تصديره إلى خارج المملكة، ما يعزز من فرص الاستثمار في هذا القطاع.

وتسهم زراعة الورد المديني في خلق فرص اقتصادية واعدة، إلى جانب تنوع النباتات العطرية الأخرى في المنطقة، مثل النعناع، والبابونج، والميرامية، والزعتر، التي تشتهر بجودتها العالية وإنتاجها الوفير.