هشام طلعت مصطفى: The Spine نموذج سياحي-عقاري مختلف يقود مستقبل التنمية في مصر
أكد هشام طلعت مصطفى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى أن النموذج الجديد للمشروعات العقارية والاستثمارية في مصر، وعلى رأسه مشروع The Spine، يقوم على تقديم عائد استثماري مرتفع وقيمة مضافة حقيقية للمستثمرين، موضحًا أن أنظمة السداد والعوائد المستقبلية تجعل الدخول في المشروع فرصة استثمارية قوية سواء بغرض التملك أو الإيجار أو إعادة البيع.
وأوضح أن الفكرة الأساسية تعتمد على توفير وحدات بأسعار تنافسية مقارنة بالمشروعات التقليدية، مع إمكانية السداد على فترات طويلة تصل إلى 15 عامًا، وبمقدمات منخفضة نسبيًا، ما يمنح المستثمر ميزة الدخول في مشروع كبير بإمكانيات مرنة، مع توقع تحقيق زيادة في القيمة السوقية (Appreciation) على المدى المتوسط والطويل.
وأشار إلى أن المشروع بدأ بالفعل في التنفيذ، وأن أولى مراحله ستظهر خلال 4 سنوات، لافتًا إلى أن العمل جارٍ على تسريع وتيرة الإنشاءات، وأن ما يتم تنفيذه اليوم هو نتيجة سنوات من الدراسات والتخطيط.
وأكد أن المشروع لا يستهدف فقط السوق المحلي، بل يعتمد بشكل كبير على التسويق العالمي عبر المنصات الرقمية (Online Sales)، وهو ما أثبت نجاحه بالفعل داخل مجموعة طلعت مصطفى، حيث تم جذب مستثمرين من عشرات الدول مثل نيوزيلندا والسويد والنرويج والولايات المتحدة والبرازيل، ضمن مشروعات سابقة مثل “شرم باي” الذي شهد طلبًا من أكثر من 65 جنسية عبر البيع الإلكتروني.
وأضاف أن الشركة تمتلك نظام مبيعات إلكتروني متكامل يتيح إتمام كافة الإجراءات من الحجز حتى التعاقد والدفع بشكل كامل عبر الإنترنت، وهو ما يجعل المشروع متاحًا للمستثمرين حول العالم دون قيود جغرافية.
مدينة متكاملة بخدمات عالمية
وأوضح أن مشروع The Spine لا يعتمد على فكرة الشقق السكنية فقط، بل يقدم نموذج مدينة متكاملة تشمل:
وحدات سكنية متنوعة (شقق – بنتهاوس – وحدات مخدومة فندقيًا)
فنادق عالمية العلامة سيتم الإعلان عنها قريبًا
خدمات تعليمية وصحية وترفيهية متكاملة
مناطق تجارية وإدارية ضخمة تصل إلى 600 ألف متر مسطح
وأشار إلى أن وجود وحدات صغيرة الحجم مخدومة فندقيًا يأتي استجابة لاحتياجات السوق العالمي، خاصة العملاء الأجانب الذين يفضلون وحدات جاهزة بخدمات فندقية متكاملة دون الحاجة لإدارة تشغيل معقدة.
بنية تحتية ذكية وحركة بلا تكدس
ولفت إلى أن تصميم المدينة يعتمد على إلغاء الحركة المرورية التقليدية فوق الأرض، من خلال:
اعتماد كامل على الترام ووسائل النقل الذكية
استخدام السيارات ذاتية الحركة داخل أنظمة منظمة
توفير مدارس دولية داخل مناطق مخصصة لتقليل التكدس
ربط المدينة بالكامل بشبكة طرق رئيسية مثل طريق السويس والمطار والعين السخنة
وأوضح أن المشروع مرتبط جغرافيًا بمنطقة شرق القاهرة، ويعد امتدادًا متطورًا لمدينة مدينتي، التي أصبحت مركزًا حيويًا يخدم نطاقًا واسعًا يصل إلى 30 كيلومترًا.
دعوة لتغيير الفكر الاستثماري
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا في الفكر الاستثماري داخل السوق المصري، بعيدًا عن النمط التقليدي، مع ضرورة تبني التطوير والابتكار في المشروعات العقارية والسياحية والخدمية.
وقال إن القطاع الخاص يلعب الدور الأكبر في تطوير الاقتصاد، من خلال إدخال صناعات وأفكار جديدة ومشروعات قادرة على رفع جودة الحياة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أن التطوير المستمر هو الطريق الوحيد للحفاظ على تنافسية مصر عالميًا.
السياحة والإنفاق المرتفع يعززان الفرص
وأشار إلى أن قطاع السياحة في مصر يشهد نموًا قويًا، خاصة في مناطق مثل الساحل الشمالي، حيث ارتفعت معدلات الإنفاق بشكل غير مسبوق خلال موسم الصيف الماضي، مع وصول أسعار الإقامة إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار لليلة في بعض المواقع.
واعتبر أن هذا يعكس تحولًا مهمًا في شكل السياحة المصرية، من السياحة التقليدية إلى سياحة فاخرة ذات إنفاق مرتفع، ما يدعم جدوى المشروعات المتكاملة التي تجمع بين السكن والسياحة والاستثمار.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشروعات جديدة في مجال الترفيه (Entertainment) ستحدث نقلة كبيرة في السوق المصري خلال الفترة القريبة، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إعادة صياغة شكل الاستثمار والسياحة والعمران في مصر.