السبت، 25 أبريل 2026 07:52 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بعد اتهامات بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي

السبت، 25 أبريل 2026 06:30 م
تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بعد اتهامات بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي
تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بعد اتهامات بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي

اتهمت الولايات المتحدة الصين بالضلوع في عمليات منظمة لسرقة الملكية الفكرية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر بين البلدين قبل قمة مرتقبة بين دونالد ترامب ونظيره شي جين بينغ الشهر المقبل.

ووفقًا لمذكرة رسمية صادرة عن البيت الأبيض، أوضح مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، أن الحكومة الأميركية تمتلك معلومات تشير إلى تورط جهات أجنبية، تتمركز بشكل أساسي في الصين، في حملات واسعة النطاق تهدف إلى استخراج قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لمختبرات أميركية.

 مخاوف من تصعيد جديد 

وأضاف أن هذه العمليات تعتمد على استخدام عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة، إلى جانب تقنيات كسر الحماية، بهدف الوصول إلى معلومات مملوكة بشكل غير مشروع واستخلاص قدرات الأنظمة بصورة منهجية.

من جانبها، رفضت الصين هذه الاتهامات، حيث أكدت سفارتها في واشنطن أن بكين تعارض ما وصفته بـ"الادعاءات التي لا أساس لها"، مشددة على التزامها بحماية حقوق الملكية الفكرية.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس يسبق زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى الصين، ما يثير مخاوف من تصعيد جديد في الحرب التكنولوجية بين أكبر اقتصادين في العالم، رغم بوادر انفراج محدودة ظهرت في أكتوبر الماضي.

تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

كما ألقت هذه الاتهامات بظلالها على ملف تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها Nvidia، إذ أشار وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك إلى أنه لم يتم تنفيذ أي شحنات إلى الصين حتى الآن، رغم منح الموافقة على ذلك في يناير الماضي.

وأكدت المذكرة أن الإدارة الأميركية تدرس حزمة من الإجراءات المحتملة لمحاسبة الجهات الأجنبية المتورطة في هذه الأنشطة، ما قد يمهد لمزيد من القيود أو العقوبات في الفترة المقبلة.